" ليس الأدل " 1
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى متى يغفو وهذي المنىشمطاء تمتص الدجى في وجلْ
تطاول الأفلاك تسعى إلىنيل العلا لا يعتريها الكلل
والنفس سكرى في رؤى سحرهامنهوكة ، سُدَّت عليها السبل
أتبحث الثكلى عن اسم لهاأم هالك أمسى برمس الأملْ
أم ذاتها في غربة ، ويحهاإن لم تخلد في بديع المثلْ
لعله لما استعاد الخطىمما جرى لم يستسغ ما حصل
فراح يحيي من بقايا السناقصيدة من وحي " لَيْسَ الْأَدَلْ "
إلى متى يشكو وفي قلبهجرح مقيم والهوى قد رحل
مهوِّم في غيبيات الدنىيحيا على وهم يثير الجدل
تبدي له الأحلام من نجمهاإشراقة القصر الذي قد نزل
حتى إذا حط الرحال ارتقىللنجم فأل واختفي في عجل
ولم يجد للذات رسما سوىرجع الصدى في صرخة من جبل
فراح يحي من بقايا السناقصيدة من وحي " لَيْسَ الْأَدَلْ "
يا زائر القصر الموشَّى إذاأمسيت حاذي بحره في مهلْ
تجد لفيف الصحب في مجمعغنى به مهمومهم واحتفل
والفن والصهباء في أضلعلعلها تنسي مَقيت العلل
عرائس البحر اعتلت موجهتنشد من أنغامها المرتجَل
تقول يا ليت الأُلى كفكفوابذكره دمعا له في المٌقلْ
فراح يُحيي من بقايا السناقصيدة من وحي " لَيْسَ الْأَدَلْ "
سيبحث المسكين عن ظلهإذا بدا برق بجوف الطَفَلْ
يضيئ للناس رؤى طيفهكي يرصدوا الطيف بأبهى الحللْ
ويصنع المبدع في غيرهمجدا لعرش من قديم الأزلْ
كي يذكر الخلان أمجادهفصورة الذات حديث جللْ
وصورة أخرى محت ظلمةلأنها كالبدر لما اكتمل
لكنما الأصحاب قد أحجموافما بكوا حتى بقايا الطللْ
وكيف يرقى نبضه عندهموليس في الأشعار إلا وشل
فعاد يحيي من بقايا السناقصيدة من وحي " لَيْسَ الْأَدَلْ"
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«" ليس الأدل " 1» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.