بشرى العيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رحيل الصيام .. وعيد أغرُّأتانا بمقدمه ما يسرّ
فشع بلون السعادة نوربأطيافه ضَاءَ برٌّ وبحرُ
وعمت مباهجُه في سروركأن الخلائق في الأرض زهر
فبشرى الصيام لنا : فرحتانإذا حل فطر وفي الغد ذخر
وجائزة العيد بعد صيامتيَسَّرَ إن توَّجَ الصوم فطر
وهذي زكاة النفوس تُؤدَّىلسد احتياج وللصوم طهر
فيا رب تلك حصيلة شهرويا رب ـ فاغفرـ فما العمر شهر
نعود لغفلتنا من جديدوفي الرغبات قيود وأَسْر
وَيَجْذِبُنَا الْلَهْوُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍلِمَا لَيْسَ فِيهِ صَلاَحٌ وشكْرُ
فننسى المواقيت من كل ليلبها للقيام صلاة وذكر
وننسى التلاوة مما التزمناتقلَّص منها أداء وأجر
ونحو المساجد قَلَّتْ خطاناوإن الخطا في الصيام لَكُثْرُ
فيا خيبة السعي إن لم نحافظعلى مكسب هو للكسر جبر
هدانا إليه القدير بفضلفما للمقصِّر من بعد عذر
فقد لا تجود الليالي تباعافطبع الزمان عطاء وحظر
وهذي الحوادث تَتْرَى وتدليبما ليس فيه من الشر حصر
وتلك الدواهي نراها تداعتفما حال أمتنا اليوم يُسرُ
حروب وقتل وتشريد خلقوأوباء فينا تفشت وضر
وتشتيت شمل وتفريق رأيوما لنصوح من الشيء أمر
لئن كان في العيد بعض العزاءِويعلو الوجوه حبور وبشر
فما الأمر خاف ولكن ندارىويُحْمَدُ في الخطب حزم وصبر
لسوء التصرف منا دروسفمن فِعْلِ سوء نَبَا بِكَ دهر
وحب التَّمَلُّك أصل الخِلافِوحب التسلط داء وخسر
فعش بجراحك ما دمت حيافهيهات .. فاتك عز وفخر
تضيع المهابة إن هان قتلولم يبق للعدل في الحكم نزر
وفينا من اتخذ النَّهْبَ غُنْماوتلك الغنائم سحت وِزْر
فكيف وكل المكاسب حَلَّتْوتُؤْتَى جهارا فما الأمر سر
وما في يمينك دفع بلاءفما طًهَّرَ الأرض بالنصح حبر
ولكن رجونا الرحيم انفراجافلليل رغم النوائب فجر
لعل الإله يجود بفتحففي رحمة الله حفظ وستر
عن القصيدة
«بشرى العيد» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.