لَوْلَا ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل حل بالفعل قطار الشتاءْولم نرحب بقدوم الضيوفْ
ولم نعلق عنه .. لو جملةكأنما أقلامنا في الرفوف
أكان مثل العام من قبلهلم تختلف فيه الرؤى والظروف
وما استجدت حاجة أيقظتفينا انتباها ترجمت في حروف
فعَنْ شتاء الأمس قد لا ترىقصدا عن المألوف رام العزوف
وكل شيء مثل عهد بهتخاله عمَّ جميع الصنوف
ريح وأمطار وثلج ومايقرع بالرعد كضرب الدفوف
كأنما الأقدار في موعدجَدَّ بليل والمنايا حتوف
لكنه منذ عقود مضتما كان كالآن بحسْب الكشوف
تغيرت أشياء في جوهرغَيَّرَها الدهر وخبط الصروف
والحرب والقصف بما لم يتحمن قبل في عهد القنا والسيوف
لولا دفاع الناس عن بعضهملبعثرت أعْظَم تلك الصفوف
والذكريات استقطبت جلهمبين عدو أو نصير شَغوف
من بعضها أجمل ما يُبْتغىلما نزل من ذكرها في وقوف
هي التي ـ بالطبع ـ تضفي علىغلالنــــا أجمل تلك القطوف
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لَوْلَا ..» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.