صَبِيحَةُ الذِّكْرَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادت صبيحة يوم لم تكن أبدَاكغيرها وانجلى صبح لمن رقدا
طلائع اليوم في نسْمَاتها عبقأعاد للنفس في الأعماق ما فُقدا
في موعد عظمت ذكراه وانقشعتسحابة مسحت عن أعين رمدا
في عزة وحنان ما تحس بهإلا القلوب التي عانت ضنىً أمدا
يا أيها الصبح هل عادت مآثرهمأم أن بين الثنايا ما كتمت مدى
وما السؤال وما شأني أعاتبهمفاليوم يوم احتفال والظنون غدا
فلترتدي البذلة البيضاء إن لهابعض ارتباط بما من قبل كان هدى
ستلتقي رفقة هم في الوفاء علىدرب الوصول فهل تُمضي اللقاء سدى
كأن قدرة مولانا أعادت لنابعثا جديدا على أرواحنا وَفَدا
تشق والشمس لم تشرق على عجلذاك الطريق الذي من قبل كان ندى
وكان يكتظ في الإصباح محتشدابالحافلين كأمواج طغت عددا
في كل ركن ترى الأعلام قد نسجتفضاء عقد زها يزري بمن حسدا
مباهج رافقت عبر السنين خطىظلت تساير من أوفى بما وعدا
والآن يا زمني في يومنا خللأٌوَارُ نار القرى في حينا خمدا
دوى النشيد فغطى ضعف من حضرواهز القلوب وفي الأسماع كان صدى
فالناس لم ينصفوا الذكرى وما حملتكأنها لم تعد تعني لهم أحدا
وانْجَرَّ في الشارع المهجور من نهضواكأنما بعثوا من نومهم جُدُدَا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«صَبِيحَةُ الذِّكْرَى» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.