صَبِيحَةُ الذِّكْــرَى

الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: البسيط

«صَبِيحَةُ الذِّكْــرَى» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عادت صبيحة يوم لم تكن أبدَا — كغيرها وانجلى صبح لمن رقــدا

طلائع اليوم في نسْمَاتها عبـق — أعاد للنفس في الأعماق ما فُقــدا

في موعد عظمت ذكراه وانقشعت — سحابة مسحت عن أعين رمــدا

في عزة وحنان ما تحس به — إلا القلوب التي عانت ضنىً أمــدا

يا أيها الصبح هل عادت مآثرهم — أم أن بين الثنايا ما كتمت مــدى

وما السؤال وما شأني أعاتبهم — فاليوم يوم احتفال والظنــون غــدا

*** — فلترتدي البذلة البيضــاء إن لها

بعض ارتبـاط بما من قبل كان هـدى — ستلتقي رفقة هم في الوفاء على

درب الوصول فهل تُمضي اللقاء سـدى — كأن قدرة مولانا أعادت لنا

بعثا جـديـدا على أرواحنــا وَفَــدا — ***

تشق والشمس لم تشرق على عجـل — ذاك الطريق الذي من قبل كان ندى

وكان يكتظ في الإصباح محتشدا — بالحافلين كأمــواج طغت عــددا

في كل ركن ترى الأعلام قد نسجت — فضاء عقد زها يزري بمن حسدا

مباهج رافقـت عبر السنين خطى — ظلت تساير من أوفى بما وعــدا

*** — والآن يا زمني في يومنا خلل

أٌوَارُ نار القرى في حينا خمــدا — دوى النشيد فغطى ضعف من حضروا

هز القلوب وفي الأسماع كان صــدى — فالناس لم ينصفوا الذكرى وما حملت

كأنها لم تعد تعني لهم أحـدا — وانْجَرَّ في الشارع المهجور من نهضوا

كأنما بعثوا من نومهم جُــدُدَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتفال: جمع: ـا ت. [ح ف ل]. "أقَامُوا احْتِفَالاً" : اِجْتِمَاعُ النَّاسِ فِي حَفْلٍ بِمُنَاسَبَةِ مَّا يَتِمُّ فِيهِ تَبَادُلُ التَّهَانِي وَإِقَامَةُ نَشَاطٍ مَّا.
  • ارتباط: [ر ب ط]. (مصدر اِرْتَبَطَ). "بَيْنَهُمَا ارْتِبَاطٌ وَثِيقٌ": اِتِّصَالٌ وَتَلاَزُمٌ وَتَعَلُّقٌ. "دَخَلُوا مَرْحَلَةَ فَكِّ الارْتِبَاطِ".
  • رمدا: الرَّمْدَاءُ : مذ الأَرمد. ـ: النَّعامة ج رُمْدٌ.
  • طلائع: جمع طَلِيعَة. [ط ل ع]. 1."طَلاَئِعُ الْجَيْشِ" : الفِرَقُ الأُولَى الَّتِي تَكُونُ فِي الْمُقَدِّمَةِ. 2."طَلاَئِعُ الرَّبِيعِ" : أَوَائِلُهُ.

قصائد ذات صلة

  • رَجْع الصدى
  • نـذيــرُ الأحلام
  • على ألمٍ في العيد
  • لغزة الوجـدان شد رحاله
  • سوف يبقى القريض حرا
  • عودي كما كنت ..
  • لا تلم حظــك..
  • مرَّ قطار صحبك