مس الأتقياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واليوم كان الظل صورتهُوكنت أصبتُ به !
واليوم كان الظللاشيةً عليه .
.ماشاء من شجرٍ تناهى قرب ماء .
مرت نساءٌمر وقت .
..
مر السحابومر نسياني عليّ ولم يسلّم !
....أنا كنت أحسبهُ ضميري
هل خانني ظني فقام إليّ ضرباً من ظلال ؟وأنا أمرّر ظل أشجاري
تذكرتُ الفناء .هذا الذي لاظل له !
.هل قمتَ حقاً من ظلالك مرة ًدون انتباه ؟
هل صرت شيئاً من فناءك مرةً ؟أنا صرت ظلي .
وحلمت أني نجمة تنوي قضاء الظلفي معنىً بعيد .
مستصغرٍ أقصىبعيد !
...مازال بعض الماء ينسى
أنا أيما حلم تماهى كان في تعزيزهماءً فأيقظني خلياً مبهماً ؟
وأنا أعسُ الليل فيخدرِ عتيق !
!...
واليوم كان الظل صورتهُولا وقت تدلى
من قمركل الأباريق استراحت في الهواء !
في شهقة الناي استراحتفي الدلاء
وفي السقاةوفي الخطى
.حين انتهيت إلى مساءٍ صار ظلاً كله
مثليفصلينا سوياً
إذ صار مسكوناً بصورتهالعتيقةِ
صرت مسكوناً بمس الأتقياء.
عن القصيدة
«مس الأتقياء» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.