حصاة الفيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأنت حكاية الترتيل .أنا التأويل ياولدي..
وأنت النص ..!.
أقول غداة تقصيري لثوبي في منامالرقص :
.كأني كنت أحلمُ بي .!
فأحملني إلى راقٍ..يصلي ركعتيّ النقص
.......
أشيرُ إليك من بصَري إلى بصريومن شجري إلى شجري
سنحكي منذ اسرائيل ياولديولانقتص .!
....
...........دماءٌ في ثرى التدويل
بلادٌ كلها تمضي إلى التقبيلوأبوابٌ ستفتح حين يدهمها غُثاء السيل
.وأقوامٌ ونوامُ
وأقمارٌ تروادني على الترحيل والتأجيل :فأشباحٌ ومصباحُ
وإبهامٌ وإيضاحُكذاك الهادر الأبديّ في روحي إذا يجري
ولايُمتص...!!..
.فقُص البحر من بعدي ستُسأل كيف
كان القص !وسر قبلي .
وشق غلالة الأسماء والأرواح عن صدريوقل أدري .
إذا فاضت بك الأسرار ياولديفقل أدري ولا أدري ..!!
وقل قدَريأقص عليك تصديق الذي ينساب كيف يسيل من قلبي
إلى سهري..
.ألا يا أيها المفتون بالتاريخ
كيف يميلوبالأوهام كيف تكيل حين تكيل
تقلّب بين علم الجرحوالتعديل
فلا تنس حصار الرمل يوم الرملولاتنسى حصاة الفيل
.
عن القصيدة
«حصاة الفيل» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.