مدد
الشاعر: فيصل الغامدي · البحر: المديد
«مدد» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إبان وحيك لم أكن روحاً — تجاوزتُ الجوارح
والجسد — ،،،
ولبستُ ثوباً لم يكن — ثوبي،
كأن الكون حكماً — قد تجسّد واتحد.
. .... — ماكنتُ وحدي حينما قرع التلبّس
باب صومعتي — فلم يفتح أحد.
.. — ومكثتُ شيئاً..
قال لي العراف اتبعني. — فأنت الآن
تجلس في الأبد — ....
وعبرت بالملكوت..، كان الأمر يشبه — أن أفيض
بلا تراخٍ. — ثم يقبضني المدد
.... — لاشيء غير التمتمات إذا تهجتني
بآيات التوقيّ — و الحسد
....... — ماذا يُقال إذا تعامدت المراصد
أو ترافعت المعابد — أو تدانى الرمل
ضرباً بالزبد — .......
لاشيء يحضرني. — لاشيء يحضرني لكي ألغيه
في هذا الصدد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التلبس: تَلَبَّسَ يَتَلَبَّسُ تَلَبُّسـاَ :- بـالثــوب: ارتــداه.- به الأمــرُ: تعلَّق به واختلط؛ تلبّس حُبُّها بدمه/ ذهب من الدُّنيــا ولم يتلبّس منهــا بشيء، أي لم يتعلّق به شيءُ منها / التَّلَبُّسُ بالجرمٍ يعني الأخذ بالجرم ا …
- الجوارح: الجَوَارِحُ : [بصيغة الجمع]، الكواسر من الطّير، وهي رتبة من الطير جميعها من اللّواحم، وهي فئتان، جوارح الليل، ومنها فصيلة البوم، وجوارح النهار وتشمل الصّقور والنسور قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِن …
- العراف: العَرَّافُ : المنجِّمُ الذي يُخْبِرُ عن الماضي والمستقبل؛ كان الناسُ قديمــاً يصدِّقـون ما يقولُ العَرّافون .-: الطبيبُ قـديمـاً والكاهن.
- تجسد: تَجَسَّدَ يَتَجَسَّدُ تَجَسُّداً : صار ذا جسد.-: اتّخذ شكلاً محسوساً؛ إذا لم تتجسد الفضيلة في سلوكنا وأعمالنا فإِنّ الحديث عنها لغو.
- ثوبي: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …