شاطيء الحيل 2
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان الصيّادون يجرّون شباكهم،وبينهم أعمى يجرُ بعناد بصرٍ مفقودٍ،
يسحبونها ضخمةً، فارغةً،لا يُجدي فيها شفاعةُ الضوء الأخير للغروب.
في شاطئ الحيلحيثُ تتكومُ المدينةُ في البعيد.
تلك حقيقتُهم اليوميّةُحياتُهم الممزوجةُ بزبد البحر
لا تستطيع تخمين أي شيء على وجوههمعدا الشقوق المليئة
بمياه ملحيّةٍ.
عن القصيدة
«شاطيء الحيل 2» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.