حكاية هذا الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان الراعي متكئاً على ذراعهقرب أشجار الغاف.
أغنامٌ تثغو وآفاقٌ تنكسروثمّة رعودٌ في رأسه تقرعُ بوابة الشعاب
الشعاب التي شهدت ولادته مع المراعي والضباع.كان الراعي، حفيدُ الأنبياء
وآخرُ صولجان السلالة في تلك الأصقاعِمتكئاً على ذراعه، ذاهباً في نومه الأبدي.
عن القصيدة
«حكاية هذا الصباح» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.