نجمة الأعاصير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس ما يجعل الصباح نديا هذا اليوم،غير ذلك الانبجاس الخفيّ لهياج الروح،
متربعة في صحنها القمريّغير هذا التلعثمُ في وجْنة النحاس.
امرأة تحرق عشب القاراتلتضيء نجم الشكيمة المتدليّ
مثل نية انتقام لسماء مدلهمة.تقطع ذراع الفجر من أجل ظلها الهارب
في مغارة الأبعادتستجلي لآليء الشك
في مركبة البرقفكأنما الرعودُ طرائدُ لأحلامها
الليلية،لا شيء يستثنى من قبضة ومضها،
المستفز حتىمكان السرة النابت
في مقبرةٍبجبال الهملايا.
سعيدةً أحياناً سعادة المبدع باكتمالِقصيدةٍ
أو سعادة النسر بالتهام ذروةٍجبليّة
وحزينة، ربما كان ذلكحين تدخل ريح الجنوب إلى رأسها
المخضّب بعواءالمقاهي والقطارات
ترنو من وراء النوافذ والأسلاكإلى
عيني ضبع مُسنلتعرف اتجاه الأعاصير
وتستدير، استدارة شمسفي ليلتها الأبدية.
غيمةُ جنس تجأر بالفضيحةومنارة هذيان لأجيال تلفت
منذ قرونٍلا شيء يرحل عن مدى ناظرها
إلا وتحصده بفأس النبوءة،النبوءة التي تتنزه في شرايينها
مثل ضبّ يتنزهُفي مغارة الليل
تفركُ عينيها المرهقتين من سفرالأيام الطويلة، حيث كان البدو
يحدَّقون فوق أحصنتهم وهيتتوارى خلف زجاج الأفق
وتسقط مثل نيزكٍ في شواطئمجهولةٍ.
عن القصيدة
«نجمة الأعاصير» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.