وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَراكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَراكِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبا
بِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الغَميمِإِذا أَبدَتِ الخَدَّ وَالحاجِبا
وَأَبذِلُ مالي لِمَرضاتِكُموَأُعتِبُ مَن جاءَني عاتِبا
وَأَرغَبُ في وُدِّ مَن لَم أَكُنإِلى وُدِّهِ قَبلِكُم راغِبا
وَلَو سَلَكَ الناسُ في جانِبٍمِنَ الأَرضِ وَاِعتَزَلَت جانِبا
لَأَتبَعتُ طِيَّتَها إِنَّنيأَرى قُربَها العَجَبَ العاجِبا
عن القصيدة
«وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَراكِ» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.