أشياءُ المُتعَبة

الشاعر: سلطان الزيادنة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«أشياءُ المُتعَبة» من شعر سلطان الزيادنة، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تئنُّ الرّوحُ من حمل الثّقالِ — ويُلهب ظهرَها سوطُ الكمالِ

وتصرخُ كُلَّما ألْقَـتْ غيوبٌ — حرائقها على غاب السؤالِ

هي الرّوحُ الشّقية دون جدوى — تحـاول سرّهـا بعسى النّـوالِ

وما عنبُ المُحال لها بدانٍ — ولا مرّار مُـمكنــها بحـالي

تريدُ تمامَها والنِّصف غيبٌ — ينادي مـِن قديـمٍ أنْ تعــالي

تحــنُّ لضـمِّـه وتمــوت برداً — ودفءُ الضّمِّ يُغري بالوصالِ

فتدنو مِن سماءِ الوصل لكنْ — تُعاجِـلُـها المصـائـرُ بالنِّـبالِ

فتهوي مِـن عَـلٍ والغـمُّ بادٍ — تُرمِّمُ وجهَها والدمع صالي

أُزمِّلُــها بأكـفـانـي وأدري — كثيـرٌ موتُــه مَـن رامَ عالي

وأنظرُ في المرايا ليسَ فيها — سِوى قمرٍ تمرّغَ في الرِّمالِ

وأدياكٍ تصيـحُ لغـير فجــرٍ — وفجـرٍ يختبي خلفَ التِّــلالِ

ووجهٍ مثل وجهي كان يمشي — ويجمـعُ ما تناثـرَ مِـن ظِــلالِ

وأخرجُ من مجازات المرايا — لينقشعَ الغموضُ عن المقالِ

فألقانـي فؤاداً ضلَّ صـدراً — وألقانـي جنوبـاً في شمـالِ

غريباً عشتُ أبحث في المنافي — عن الوطن البتـول فمـا بدا لي

عثارٌ خطوتي والبينُ لَصقـي — شـقـاءٌ أوّلـي والتـيـــهُ تــالي

وحظّي في الحياة مِن الأماني — كحــظّ البيــدِ من دِيَـم الغِــلالِ

فيومي أبيضُ النبضات كهلٌ — وأمسي أصفر الوجناتِ بالي

أقولُ وقد صبأتُ بدينِ عِشها — وقـيّدَنـي ترابـــي بالحـبــالِ

فدى الصدّيقُ بالغالي بِلالاً — فمـن بقليلـــه يفــدي بِلالــي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.
  • بالنبال: النَّبَّالُ : صانعُ النِّبالِ.
  • بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • بحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
  • بدان: دَانَ يَدُونُ دُنْ دَوْناً ودُوناً [دون]: صار خسيساً حقيراً؛ من دانَ هَانَ.-: ضَعُف؛ أثْخنت فيه الأيَّام فَدَان.- له: ذَلَّ وأطاع؛ يَدُون للقويِّ ضعيفُ الشخصية.
  • تئن: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …

قصائد ذات صلة

  • رحيل رجل يشبهني
  • يُحبُّهُ اللهُ وأُحبُّهُ أنا
  • أُحِبُّها وأدري
  • شَيءٌ مِنْ مَهْما
  • ما قالته الجراح وأبي
  • لأجلهِ يُضيءُ سَوادي
  • لا ضفاف للغريب
  • سمائي قنديلٌ كابٍ