ريّانةُ الأثرِ

الشاعر: سلطان الزيادنة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«ريّانةُ الأثرِ» من شعر سلطان الزيادنة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالَتْ نأيتَ فَمَنْ للَّيلِ يا قَمَري؟! — تُطوى اللَّيالي وتَبقى لَذّةُ السَّهَرِ.

يا دَمعَةً في عيونِ الآهِ تَسألُني — كم أفسَدتْ عاتياتُ البَردِ مِنْ ثَمَرِ؟!

ما نامَ صَوتُكِ في قَلبـي فأوقِظُه — حُبلــى بِكِ الرّوحُ يا ريَّانَــةَ الأثَرِ

بِلقيسُ مِنكِ أُروّي نبـعَ ساقيتي — لـي أنتِ والله مِثـلَ النَسْغِ للشَـجَرِ

يَكسـو هَواكِ فَيافـي مُهجَتي غَدَقَاً — يَفتـحُ بابـاً لِظمـآني على المَطَرِ

لا قارِبُ الحبِّ أنساهُ ونَحنُ على — أمواجِ لَهفَتِنا ننسابُ في السَّـحَرِ

نُرتلُ الحُبَّ والشِعرَ النّديّ جَوىً — ونُلبِسُ البَحرَ ثوبَ الدِّفءِ والخَدَرِ

وكَم غَفَونا ومَدُّ الضَّـمِّ يَحمِلُنـــا — إلى شواطـئ حُلمٍ ساحــرِ الصُّوَرِ

حتّى أفَقنا وحِبرُ الصَّحوِ يَكتُبنـا — عَلى أكُفَّ المَدى وَشمَينِ للسَّفَرِ

أوّاهُ أوّاهُ كَمْ في الأمسِ مِن وَجَعٍ — أواهُ أواهُ كَمْ في اليومِ من سَقَرِ

كَرَّ الخَريفُ عَلى وَردي فَروَّعَـهُ — والبَينُ أسلمَ رَيحانـي إلى الضَجَرِ

أبْتاعُها مِن دُنى الأحْزانِ أغنيَتي — ويَشتَريها لُحونـاً أبْكَـمُ الوَتَرِ

أصبَحتُ خُلـواً مِنَ الأفراحِ ذا سَقَمٍ — وكلّ مـاءٍ وإن يَصفو إلى كدَرِ

والشَّمسُ ترحَلُ عنّـا وَهْيَ مُرغَمَة — والكُلُّ يتبَعُ قَسراً شِرعَـةَ القَدَرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النسغ: نسغ: نَسَغَت الواشِمةُ بالإِبرة نَسْغاً: غَرَزَتْ بِهَا. والنسْغُ: تَغْرِيزُ الإِبرة، وَذَلِكَ أَنّ الواشِمةَ إِذَا وشَمَتْ يَدَهَا ضَبَّرَتْ عِدَّة إِبر فَنَسَغَتْ بِهَا يَدَهَا ثُمَّ أَسَفَّتْه النَّؤُورَ، فإِذا بَرَأَ …
  • قارب: القَارِبُ : الزَّررَقُ؛ قارب النجاة.-: طَبَقٌ على هيئة القارب ج قَواربُ.
  • قمري: القَمَرِيُّ : المَنسوب إلى القمر؛ ضوءٌ قَمريّ/ مركبة قَمَريَّة/ السَّنةُ القَمَريَّة، هي اثنا عشر شهراً قمريًّا وهي المحرَّم، صفر، ربيع الأول، ربيع الثاني، جُمادَى الأولى، جُمادَى الآخرة، رجب، شعبان، رمضان، شوَّال، ذو ال …

قصائد ذات صلة

  • رحيل رجل يشبهني
  • يُحبُّهُ اللهُ وأُحبُّهُ أنا
  • أُحِبُّها وأدري
  • شَيءٌ مِنْ مَهْما
  • ما قالته الجراح وأبي
  • لأجلهِ يُضيءُ سَوادي
  • أشياءُ المُتعَبة
  • لا ضفاف للغريب