ذهول الذهول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لديه ، من أحلى الحكايا شكولتثير فيها عنفوان الفضول
يخبرها .. يسألها .. ينتقي ..من قصة الأشواق أشهى الفصول
وكيف ظ ينسل اليها إذاتثاءب الباب ، وأرمى الدخول
وغاب في التفكير ، واعتادهظلّ دخاني ، كوجه العذول
ماذا ؟ إذا لاحت له فجأةوأنكرته ، واحتمت بالأقول
لا ، لم يغب عن بالها ،إنهكان لها جارا عطوفا وصول
لكن أتدري أن أشواقهكما تكب العاصفات السيول ؟
ألا ترى ، أن اختلاجاتهأمامها شهق الحريق الأكول؟
وكان يخشى بين جيرانهاجارا ترابيّ الأماني ختول
يحمحم الشيطان في صدرهوبين فكيّه يصلّي بتول
واستنطق الباب ومدّ المنىوهو احتراق وانتظار سئول
واستنزلتها قبضتا وهمهفضمّها ، قبل احتمال النزول
من ذا ؟.. وإذ لاحت رماه الىشموخ نديها ، الخيال العجول
وأقبلت في موكب من شذىملحن الخطو طروب الذبول
مفاصل الممشى على هطوهاعادت صنوجا ، واستحالت طبول
ومقلتاها ، تغزلان الرؤىحمائما زرقا ، وصحوا كسول
كيف يناجها : ألا تنطويأحرفه ، تحت اصفرار الذبول؟
فينحني خجلان ، لكنّهاحسناء يرضيها اللهف الخجول
ماذا يلاقي ؟ شعلة بضّةمن الصبا ، والكبرياء الملول!
دفئا ، واشراقا ، كما يرتميفجر الرّبى ، فوق اخضرار السهول
يحبو على أهدابها ، موعدطفل ، ويسترخي عليه الخمول
في أي زاه من تهاويلها ؟يرسو ، وفي أي اخضرار يجول ؟
يذهله عن بعضها بعضهافما الذي يغوي ظ وماذا يهول ؟
وعاد يحكيها لناي الهوىويسأل الأشباح ماذا يقول؟
هل يخبر الأشواق عنها كمايخبر عن (جنات ) عدن رسول
وجهه ، أسئله حوّمظوامىء ، يمتصهنّ النحول
يخقن كالأوراق ، يسألن عنروائح الأنثى ، رياح القبول
وكان يطوى شارعا جوّهغاب ، كثيف ، من زنود (المغول)
كالنعش ، يستلقي عليه الدّجىوتعجن السحب عليه الوحول
وساءل الدرب الثقات الحصىمن ذلك الآتي ؟ كطيف الطّلول !
يمدّ رؤياه الى لا مدىّويذرع الأوهام عرضا وطول
عهدته مرّ عشاء وفيعينيه ، من أطياف (قيس ) فلول
وزار دارا بين جدرانهاصيف ، نبيذيّ الجنى والحقول
مضى إليها ذاهلا وانثنىعن بابها ، وهو ذهول الذهول
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«ذهول الذهول» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.