عينة جديدة من الحزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مثلما تعصر نهديها السحابةتمطر الجدران صمتا وكآبة
يسقط الظل على الظل كماترتمي فوق السآمات الذبابة
يمضغ السقف وأحداق الكوىلغطا ميتا وأصداء مصابة
مزقا من ذكريات وهوىوكؤوسا من جراحات مذابة
تبحث الأحزان في الأحزان عنوتر باك وعن حلق ربابة
عن نعاس يملك الأحلام عنشجن أعمق من تيه الضبابة
تسعل الأشجار تحسو ظلهاتجمد الساعات من برد التابة
هاهنا الحزن على عاداتهفلماذا اليوم للحزن غرابة
ينزوي كالبوم يهمي كالدبىيرتجي يمتد يزداد رحابة
يلبس الأجفان يمتص الرؤىيمتطي للعنف أسراب الدعابة
يلتوي مثل الأفاعي يغتليكالمدى العطشى ويسطو كالعصابة
يرتدي زي المرائي .. . ينكفيعاريا كالصخر شوكي الصلابة
وبلا حس يغني وبلاسبب يبكي ويستبكي الخطابة
يكتب الأقدار في ثانيةثم في ثاني يمحو الكتابة
للثواني اليوم أيد وفممثلما تعدو على المذعور غابة
وعيون تغزل اللمح كماتغزل الأشباح أنقاض الخرابة
من ينسينا مرارات العدى ؟من يقوينا على حمل الصحابة ؟
من يعيد الشجو للأحزان ؟ منيمنح التسهيد أوجاع الصبابة ؟
من يرد اللون للألوان ؟ منيهب الأجفان شئا من خلابة ؟
كان للمألوف لون وشذاكان للمجهول شوق ومهابة
من ... هنا ؟ أسئلة من قبل أنتبتدي تدري غرابات الإجابة
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«عينة جديدة من الحزن» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.