الحبّ القتيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حيرتي أين حبّي أين ماضيةو أين أين صباه أو تصابيه
قتلت حبّي و لكنّي قتلت بهقلبي و مزّقت في صدري أمانيه
و كيف أحيا بلا حبّ و لي نفسفي الصدر أنشره حيّا و أطويه
قتلت حبّي و لكن ! كيف مقتله ؟بكيت حتّى جرى في الدمع جارية
أفرغت من حدق الأجفان أكثرهدمعا و ألقيت في النسيان باقية
ما كنت أدري بأنّي سوف أقتلهأو أنّني بالبكا الدامي سأفنيه
و كم بكيت من الحبّ العميق إلىأن ذاب دمعا فصرت اليوم أبكيه
و كم شدوت بواديه الوريف و كمأفعمت كأس القوافي من معانيه
و كم أهاب بأوتاري و ألهمنيو كم شربت الأغاني البيض من فيه
***و اليوم واريت حبّي و التفتّ إلى
ضريحة أسأل الذكرى و أنعيهقد حطّم اليأس مزمار الهوى بفمي
و قيّد الصمت في صوتي أغانيهإنّ الغرام الذي قد كنت أنشده
أغاني الروح قد أصبحت أرثيهويلي وويلي على الحبّ القتيل و يا
لهفي على عهده الماضي و آتيهما ضرّني لو حملت الحبّ ملتهبا
يميت قلبي كما يهوى و يحييه
عن القصيدة
«الحبّ القتيل» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.