المحكوم عليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قيل عن (م .. ن) أضحى مهيلاهل تحرّبت أنت ؟ ما نفع قيلا؟
أشترى مرة أمامي كتابااسمه
كيف تقهر المستحيلا
ومضى شاهرا له ، كأميرأمويّ
يهزّ سيفا صقيلا
راح يومي إلى الوزارات
يحكيلصديقين
سوف نشفي الغليلا
قلت هل صار ثائرا
وعلى منوهو منّا
هل يصبح الهزّ فيلا؟
ذات يوم رأيته وسط مقهىورآني .. أغضى ومال قليلا
كان في حلقه من الناس . يبديمن نزاهاته شروقا بليلا
قسم الثائرين صنفين
صنفامنفعيّا . صنفا نقيّا أصيلا
لاح لي ، كالمريب ، لا بل تبدّىكخطير ، يريد أمرا جليلا
دسّ يوما في جيبه شبه ظرفقرمزيّ ، لمحته مستطيلا
مرة اشترى الجريدة
سمّىنصفها خائنا ، ونصفا دخيلا
(كي أنمّي إمّسيتي أشتريها)
أعجب العابرين ، أرضى (خليلا)صنّف الكاتبين
هذا عميلا
لعميل ، وذا دعاه العميلا
كان يرنو إليه ، كلّ رصيفمثل من يجتلي غموضا جميلا
سكن (الفاع) مدّة و(شعوبا)نصف شهر وحلّ شهرا (عقيلا)
أجر الدور ، باسم بنت أخيهوأكترى في (المطيط) بيتا نحيلا
وعلى الذكر
كم لديه بيوت ..؟تسعة
هل تراه رقما ضئيلا ؟
ابتنى منزلين ، وهو وزيرسبعة عندما تولّى وكيلا
كان لصّا محصّنا ، إن تولّىوطنّيا إذا غدا مستقيلا
يشتهي الآن منصبا
ذاك سهلوهو يدري إلى الوصول السبيلا
علّ أسياده الذين امتطوهأنفدوه
بل واستجادوا البديلا
لم يكن ثائرا ، على أيّ حالإنما قد يثوّر الآن جيلا
يستفزّ الركود أيّ ضجيجأوّل الانفجار يبدو فتيلا
خمسة يقبضون فورا عليهاحتياطا
لقد ملكنا الدّليلا
سيدي
لم نجده في أيّ شبرابحثوا جيدا
بحثنا طويلا
هات (م
خ) ثلاثين عيناانتخب أنت
من تراه كفيلا
لم نجده ، يقول عنه أناسإنّه كالرياح ، يهوى الرحيلا
لم نجده ، صوت : قبضنا عليهألبسوه ، سوطا وقيدا ثقيلا
أنزلوه زنزانة ، أنت أدرىيا أبا الضرب ، كيف ترعى النزيلا
كيف تلقى يا (م
ن) خلاصاساءني أن أرى العزيز ذليلا
أنت أغلى أحبتي من زمانكنت شهما ، وما زال نبيلا
إنّ عندي رأيا ، عسى ترتضيهليس من عادتي أردّ الزميلا
منزلا المدير ، أكتبه بيعاسوف ينجيك
هل تموت بخيلا؟
لم يوافق
إضربه حتى تلاقينصفه ميّتا ، ونصفا عليلا
وهنا ضجّ حارس ، كان يصغيما لكم يأكل المثيل المثيلا
مثلكم كان ثائرا ، فرجعتمنصف ميل ، فتاب وارتد ميلا
كلّ ما بينكم
سقطّم عراةوهوى حاملا رداء غسيلا
هل تريدون قتله ؟ مات يومامثلكم
كيف تقتلون القتيلا؟
سند النص: صُحِّح ٥ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«المحكوم عليه» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.