في وجه الغزوة الثالثة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسنا إنما المهمّة صعبهفليكن ولنمت بكلّ محبه
يصبح الموت موطنا حين يمسيوطن أنت منه ، أوحش غربه
حين تمسي من هضبة بعض صخروهي تنسى ، أنّ اسمها كان هضبه
فلتصلّب عظامنا الأرض ، يدريكلّ وحش أنّ الفريسة صلبه
ولنكن للحمى الذي سوف يأتيمن أخاديدنا جذورا وتربه
مبدعات هي الولادات لكنموجعات حقيقة غير عذبه
***ولماذا لا تبلع الصوت ؟.. عفوا
من توقّى إرهابهم ، زاد رهبهكيف نستعجل الرصاص ! ونخشى
بعد هذا ، نباح كلب وكلبههل يردّ السيول وحل السواقي؟
هل تدمّي قوادم الريح ، ضربه ؟أنت من موطن يريد ينادي
من دم القلب ، للمهمات شعبة***
اتفقنا ماذا هناك ؟ جداربل جبين ، عليه شيء كقبّه
ربّما (هرة) تلاحق (فأرا)ربما كان طائرا خلف حبّه
إنما هل يرى التفاهات حي ؟تلتقي أحدث الخطورات قربه
هل ترى من هناك ؟ غزوا يقوّيقبضتيه ، يحدّ مليون حربه
يجتذي (البنكنوت) يومي إليهوعليه من البراميل جبّه
إنّه ذلك الذي جاء يوماوإلى اليوم ، فوقنا منه سبّه
***قبل عام وأربعين اعتنقنا
فوق (أبهى) عناق غير الأحبهوالتقينا به (بنجران) حينا
والتقينا بقلب (جيزان) حقبّهوالتقينا على (الوديعة) يوما
والمنايا على الرؤوس مكبّهجاء تلك البقاع خضنا ، هربنا
وهي تعدو وراءنا مشرئبّهإنها بعض لحمنا ، تتلوّى
تحت رجليه ، كالخيول المخبّهفي حشاها ، منّا بذور حبالى
وجذور ورديّة النّبض خصبّه***
ماله لا يكرّ كالأمس ؟ أضحتبين من فوقنا ، ونعليه صحبّه
إنهم يطبخوننا ، كي يذوقواعندما ينضجوننا ، شرّ وجبه
خصمنا اليوم غيره الأمس طبعاالبراميل أمركت (شيخ ضبّه)
عنده اليوم قاذفات ونفطعندنا موطن ، يرى اليوم دربه
عنده اليوم خبره الموت أعلاعندنا الآن ، مهنة الموت لعبه
صار أغنى ، صرنا نرى باحتقارثروة المعتدي ، كسروال (....)
صار أقوى فكيف تقوى عليهوهو آت ؟ نمارس الموت رغبه
وندمّي التلال ، تغلي فيمضيكلّ تلّ دام ، بألفين ركبه
ويجيد الحصى القتال ، ويدريكلّ صخر ، أنّ الشجاعة دربه
يصعب الثائر المضحّي ويقوىحين يدري ، أنّ المهمة صعبه
عن القصيدة
«في وجه الغزوة الثالثة» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.