عازف الصمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطلّت هنا و هناك الوقوفتلبّي طيوفا و تدعو طيوف
و في كلّ جارحة منك
فكرمضيء و قلب شجي شغوف
تغنّي هنا و تناجي هناكو تغزل في شفتيك الحروف
و تهمس حتّى تعير الصخورفما شاديا و فؤادا عطوف
و تعطي السهول ذهول النبيّو تعطي الربى حيرة الفيلسوف
تلحّن حتّى تراب القبورو تعزف حتّى فراغ الكهوف
و تفنى وجودا عتيقا حقيراو تبني وجودا سخيّا رؤوف
و تغرس في مقلتيك الرؤىكروما تمدّ إليك القطوف
و ترنو º و ترنو و عيناك شوقهتوف يناجيه شوق هتوف
و أنت حنين ينادي حنيناو ألف سؤال يلبّي ألوف
و دنياك عشّ يغنّي ثراهفتخضرّ أصداؤه في السقوف
و حين تفيق و تفنى رؤاكو ينأى الخيال المريد العزوف
ترى ها هنا و تلاقي هناكصفوفا من الوحل تتلو صفوف
عليها أراق النفاقملامحها º و أضاع الأنوف
و قتلى دعوها ضحايا الظروفو كانوا الضحايا و كانوا الظروف
أكانوا ملاهي صروف ؟و أولى و أخرى ملاهي الصروف
و تشتمّ فوق احمرار الترابصدى غائما من أغاني السيوف
و تلمح فوق امتداد الدروبسياط الخطايا تسوق الزحوف
و مقبرة يظمأ الميّتونعليها و يحسّون وعدا خلوف
و مجتمعنا حشريّا خلوفعلى غير شيء حنين الألوف
و يعد على دمه كالذئابو يلقى الذئاب لقاء الحروف
فماذا هنا من صنوف السقوط ؟أحطّ الصنوف و أخرى الصنوف
هنا الأرض مستنقع من ذبابهنا الجوّ أرجوحة من كسوف
يطيّل للخائنين الطريقكأنّ حصاه استحالت دفوف
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«عازف الصمت» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.