الحكم للشعب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لن يستكين و لن يستسلم الوطنتوثب الروح فيه و انتحى البدن
أما ترى كيف أعلا رأسهو مضى يدوس أصنامه
و هبّ كالمارد الغضبان متحشابالنار يجتذب العليا و يحتضن
فزعزعت معقل الطغيان ضربتهحتّى هوى و تساوى التاج و الكفن
و أذّن الفجر من نيران مدفعهو المعجزات شفاه و الدنا أذن
تيقّظت كبرياء المجد في دمهواحمرّ في مقلتيه الحقد و الإحن
***يا صرعة الظلم شقّ الشعب مرقده
و أشعلت دمه الثارات و الضغنها نحن ثرنا على إذعاننا و على
نفوسنا واستثارت أمنا " اليمن "لا لا " البدر " لا " الحسن " السجّان يحكمنا
الحكم للشعب لا " بدر " و لا " حسن "نحن البلاد و سكّان البلاد و ما
فيها لنا ، إنّنا السكان و السكناليوم للشعب و الأمس المجيد له
له غد و لهع التاريخ
و الزمنفليخسأ الظلم و لتذهب حكومته
ملعونة و ليوليّ عهدها النتن***
كم كابد الشعب في أشواطه محناماذا ترى ؟ أنضجته هذه المحن !
كم خادعته بزيف الوعد قادتههيهات أن يخدع الفهّمة الفطن
لن ينثني الشعب هزّ الفجر غضبتهفانقضّ كالسيل لا جبن و لا وهن
حنّ الشمال إلى لقيا الجنوب و كمهزّت فؤاديهما الأشواق و الشحن
و ما الشمال ؟ و ما هذا الجنوب ؟ هماقلبان ضمّتهما الأفراح و الحزن
ووحّد الله و التاريخ بينهماو الحقد و الجرح و الأحداث و الفتن
***" شمسان " سوف يلاقي صنوة " نقما "
و ترتمي نحو " صنعا " أختها " عدن "المجد للشعب و الحكم المطاع له
و الفعل و القول و هو القائل اللّسن .
عن القصيدة
«الحكم للشعب» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.