اشواق
الشاعر: أحمد سليمان الخليف · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة فراق
«اشواق» من شعر أحمد سليمان الخليف، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اسألْ يراعي كم شكت أوراقي — راحت تئنُ لحملها أشواقي
حمّلتها قلباً جريحاً مثخناً — عادت إليَّ بصدّها الحرّاق
هذا جزائي من فتاة قد سبت — قلبي وعقلي, خذْ زماني الباقي
خذ يازماني ما تشاء فإنني — أصبحت وهماً في دنى العشّاق
قد كان عمري كالربيع نضارة — عصف الخريف فأطفرت أوراقي
ما كان قلبي يا جميل كسلعة — حتى يباع بزحمة الأسواق
خابت ظنوني في الهوى يا حسرتي — لمّا ظننت بأنها ترياقي
أيام عمري في هواها تيبست — والحزن أمسى ساكنا أعماقي
صمت اليراع وما لشعري من صدى — غير الدموع بسيلها الرقراق
تسقي خدودي والأنين بخافقي — والليل يسري في ضنا العشاق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحراق: الحُرَاقُ : أداة يُلقّحُ بها النخل. -: ما يُستعمل لإشعال النّار من خرقة ونحوها؛ يستعمل الآن حُراق كهربائيّ لإشعال المواقد الغازيّة. -: المفسد في كلِّ شيء. -: المياه البالغة الملوحة.- من الخيل: العدّاء/ نار حراقٌ.
- تئن: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
- ترياقي: [ر ي ق].: دَوَاءٌ لِلْعِلاَجِ مِنَ السُّمُومِ. "أَنَا الْمَسْمُومُ مَا لِي تِرْيَاقٌ وَلاَ رَاقٍ" (مثل) : لَيْسَ لِي دَوَاءٌ يَدْفَعُ عَنِّي السُّمُومَ وَلاَ طَبِيبٌ "بَعْضُ السُّمِّ تِرْياقٌ لِبَعْضٍ".
- جزائي: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …