اهلا بقلب دنا قلبي فعانقه

الشاعر: أحمد سليمان الخليف · البحر: البسيط

«اهلا بقلب دنا قلبي فعانقه» من شعر أحمد سليمان الخليف، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهـلاً بقلـبٍ دنـا قلـبـي فعانـقـه — وضجت الـروح بالأفـراح والطـرب

مـن زائـرٍ عبقـت بالعطـر طلّـتـه — فيـه الأصالـة مـن أجـداده العـرب

غمـرت قلبـي بطـيـب لا أقـاومـه — كيف السبيل لـردّ الطّيـب ياعتبـي؟!

على القوافي التي عن وصفكم صمتـت — مذهولـة وقفـت مـن شـدّة العجـب

ناديت فيها بحور الشعـر وانحسـرت — عنّي المعاني وما أوحـت ولـم تجـب

إن كنت نهـراً فمـن شطآنكم نهلـت — أقلام شعـري وهـذا كـان مكتسبـي

يا بن الكرام ومـا بالغـت فـي لغـةٍ — محمـدٌُ قبـسٌ قـد شــعَّ كالشـهـب

رأيت فيـك جمـال الشعـر مكتمـلا — ً يا سابك الحرف مـن درٍّ ومـن ذهـب

وان تسلنـي لكـي أعطيـك منـزلـةً — البحتـريّ ووحـيّ جـاء مـن كعـب

أرسلت حرفـا كمـوج البحـر يدفعـه — حب ترسّخ في دمـي وفـي عصبـي

حتى انتشيـت كـأنّ الكـون مملكتـي — منحت شخصي وساماً عالـي الرّتـب

يا بن العروبة لولا الشعر مـا وصلـت — حضارة الأمس للأجيـال فـي الكتـب

نعم بكينـا علـى الماضـي وزهوتـه — واليوم أبكي علـى الدنيـا بـلا سبـب

أهيـم حينـاً علـى الدنيـا واشتمـهـا — وأندب الحظ من حزني ومـن غضبـي

هـذي الحـدود لـمـاذا لا تعبّـرنـي — والأرض أرضي جميع العرب هم نسبي

أرض النخيل كأرض القمح في بلـدي — وموج دجلـة مـوج النيـل بالصخـب

لـولا التفـرّق مـا سالـت مدامعـنـا — ولا انحنينـا أمـام الريـح كالقصـب

قد لذت بالشعـر فـي حـزن أخاطبـه — يا كاظم الغيظ يابن المغـرب العربـي

حماك ربـي مـن الحسـاد يـا قبسـاً — من الضياء الـذي قـد بـدد الحجـب

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعطر: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ …
  • تجب: تجب: التِّجابُ مِنْ حِجَارَةِ الفِضَّة: مَا أُذيب مَرَّةً، وَقَدْ بَقِيتْ فِيهِ فِضَّةٌ، القِطْعَةُ مِنْهُ تِجابةٌ. ابْنُ الأَعرابي: التِّجْبابُ: الخَطُّ مِن الفِضَّةِ يَكُونُ فِي حَجَر المَعْدِن. وتَجُوبُ: قبِيلةٌ مِن ق …
  • زائر: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • طلته: طَالُوتٌ اسمٌ أعجميٌّ.

قصائد ذات صلة

  • الذكرى السوداء
  • ياحبيباً
  • نجوى
  • رجاء عاشق
  • اشواق
  • اسماء الله الحسنى
  • ياغزة الاحرار
  • الأحول