تبارك النصر

الشاعر: أحمد سليمان الخليف · البحر: البسيط

«تبارك النصر» من شعر أحمد سليمان الخليف، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تباركَ النصرُ يا سيناءُ وانطلقا — نحوَ الضياءِ يحاكي صوتُه الأفقا

تعانقَ المجدُ والأهرام في فرح — والنيلُ يزخرُ بالأشعارِ قدْ نطقا

ولّى الظلامُ فعيشي اليومَ في ترفٍ — ولتمسحي اليومَ عن آفاقكِ العلقا

مدّي الذراعَ تلفُّ الكونَ قاطبة — واسقي المرارَ لمن للدمِ قد هرقا

يا ساحةَ النصرِ غنّي اليومَ ملحمةً — ففي رباك تهاوى الظلمُ وانصعقا

عادَ الكليمُ يناجي الطّورَ يُنبِئهُ — فرعونُ غارَ بنهرِ النيلِ وانزلقا

تلك الثلاثون لولاكم لما انتقصت — ولا تحرّر وجهُ الصبحِ وانعتقا

تلك الثلاثون كم بالعزِّ قد رفلت — والشعبُ منه رغيف الخبز قد سُرقا

تأوي الكنوزُ إلى قاصاتهم هبةً — والشعب يجني من أتعابه العرقا

فارحل بغيِّك وامض اليوم منكسراً — كلٌّ يدين بما قد شاءَ واعتنقا

ارحلْ وجاورْ بني شارون قل لهم — الشعبُ يروي عطاشَ الأرضِ إن برقا

الشعبُ سيلٌ إذا جاشت غياهبه — يفتِّت الصخرَ مَنْ لا قاه قد غرقا

لاتنبتُ الأرض من تلقائها أبداً — بالفأس تعطي ثماراً يبهرُ الحدقا

ولا ينالُ سموَ المجدِ طالبُه — حتّى يجوبَ على تحقيقهِ الطرقا

فوارسُ النيل من سجيل ثورتهم — قد زلزلوا الصخرَ حتّى مادَ وانفلقا

فوارسُ النيل والخضراءُ في حللٍ — كساهم المجدُ ثوباً زادهم ألقا

اصغِ المآذنَ والناقوسَ في لغةٍ — اللهُ أكبرُ فازَ الحقُّ وامتشقا

سيفاً من الطهر مشحوذاً بهمتكم — من شدةِ الومضِ منه العطرُ قد عبقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثلاثون: الثَّلاثُون : [يستوي فيه المذكر والمؤنث ويعامل في الإعراب معاملة جمع المذكر السالم] - من العدد: ثلاث عشرات وَوَاعَدْنَا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أرْبَعِينَ لَيْلَةً.
  • الذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
  • الطور: طور: الطَّوْرُ: التارَةُ، تَقُولُ: طَوْراً بَعْدَ طَوْرٍ أَي تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيم: تُراجِعُه طَوْراً وطَوْراً تُطَلِّقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ: تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْ …
  • الكليم: الكَلِيمُ : الجريح؛ تَمُرُّ بِكَ الأَبْطَالُ كَلْمَى هَزِيمةً ** وَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وثغرُكَ باسِمُ. ج كَلْمَى.-: من يُكَالِمُكَ.-: لقبُ موسى عليه السَّلامُ لأَنَّ اللهَ كلَّمه.
  • المرار: المُرَار : بقل برَيّ من الفصيلة المركبة تسمّيه العامة في مصر والشام المُرَّير.
  • بنهر: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …

قصائد ذات صلة

  • الذكرى السوداء
  • ياحبيباً
  • نجوى
  • رجاء عاشق
  • اشواق
  • اهلا بقلب دنا قلبي فعانقه
  • اسماء الله الحسنى
  • ياغزة الاحرار