شوكة الأوجاع....
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ مِنِ الأوْجَاعِ في أحْشَائِهاحَمَلتْني ...بالظنى المُرْتَسَم
ما أناَ إلَّا كطَيْفٍ فِي الأَناعابِرٌ لاوَكْرَ لي فِي الحُلُمِ
خَفْقَةُ الأطْيارِ لا أهفو لهاحينَ يأسِي.. والهنا لو هَرَمِي
قد تكِلُّ الرُّوحُ حتَّى وجْههاقد أرانِي حِينها من عَدمِ
حسرةٌ بي حَرْفُها من أَلمِخَطُّها دَمْعٌ جَرى من قَلمي
سحْمَةٌ لم تنقشِعْ ظلَّتْ ومارعدُهَا ذا ساقَ غيرَ السِّجَمِ
لم أمزقْ مَوْثِقاً أو أخترقْسنَّةَ الأحْبابِ ...ذي شِيَمي
ذا زلالُ العَهدِ صَافٍ شَهدُهُمنحلٌ أنعامُهُ ...من كُرُمِ
ماحَيِيتُ العُمرَ أبكي عَبْرةًلم أرْسِلْها سِوى للندمِ
كم منَ الآلامِ ضَجَّت أنَّةًمن رضوضِ الكسرِ لم تلتئِمِ
صدمةٌ من نكسَة ٍفي عينهاكنتُ..إذْ مات الهوى لمْ يقُمِ
رقْعَةُ السِّلوان كمْ بي اخْضَوْضَرَتْسوفَ ترعَاها جيوشُ القسمِ
عن القصيدة
«شوكة الأوجاع....» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.