سهم المنايا...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ ذا على الدَّهرِ والأزْمانِ يَعْتَمدُوزَورةُ الموتِ في الأقدارِ تَنعقدُ
إنَّ الحياةَ الَّتيِ رُمْنا لزائلةٌمنَّا ..لقد سَلبتْ أهْلاً هُموُا السَّنَدُ
كانُوا لنا عُزوةً والحبُّ مرتَعنَاواليومُ غَابُوا وذي الأشجانُ تحْتشدُ
مَنْ لم يلجْ قلبَه سهمُ الرَّدى ونجَا؟مِنْ قرح ِجُرجٍ ولم يُكتبْ له الكمدُ؟
مَنْ كلُّ أحبابِه في الوكرِ يَجمُعهموصَرخةُ الموتِ في الأبواقِ لايجدُ؟
لا إنسَ لم يَبْكِ أو يُدْمى له كبِدُوقد جرَى دمعُه والخطبُ به يرِدُ
ياحرَّ جُرْجي وأنَّاتي لها أمَدُلم تلتئمْ لابسلوٍ أونالني الجلدُ
لم أحتملْ نأيهمُوا والَّرمْسُ موْئلُهملقد خلاَ منْحلي منهم لقد بعدُوا
كم شهقةً بين الأضلاع ترْعدنيأواهُ للموتِ كم بالهَمِّ قد يلد؟
ذي سنَّةُ الكونِ لافيها مهادنةًكيفَ الخلودُ وكلُّ الخلقِ ما خَلدوا
لله خلدٌ هو الرحَّمن والأحدُإليه مرجعُنا ياسعد َمن زهدوا
والعبد يبقى ضعيفا ذي مصيبَتُهُوالموت جُرْعتُه .....لاحيَّ ينفردُ
يبقى لنا ضرها والعبدُ عدتهُعبادةٌ فُرضَتْ يأتي بهاَ المدد
عن القصيدة
«سهم المنايا...» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.