يا ليل...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُناجي الَّليالي حين تُتْلى مَتاعبيويَلفَعني الكربُ الذي راحَ صَاحبي
ألاقيِه باكٕ حاملا ًهمَّ كوْنِناتثاقلَ من أحْزانِنا والنَّوائبِ
مَجَرَّاتُنا لُفَّتْ بحُزنٕ ونَجْمُهايُقاضِي الوَرى هل للسَّنا من مُعاتبِ؟
لماذا توارى الضَّيُ عن كل شعبَةسَماها لقد كانتْ زُلاَلَ السَّحائب؟
ألا أيَّها الَّليْلُ الَّذي كانَ عِشْقُهيُعانقُه الإيمانُ دونَ شوائبِ
لقد كُنتَ مثل الأمْسِ والحين كُنْتهُفمن حوَّلَ الأحْوالَ مِثلَ الرَّغَائب؟
أما زِلْتَ فينا تَنْتَشِي من قَصائدٕوتتَّقِدُ الأشْعارُ فيكَ لطَالِبِ
لقد كُنتَ للنُّساك مَنْ مَدَّ أُنْسَهُومِحْرابهُم يُثْرى بكلِّ المَذاهِبِ
لك الشِّعرُ غَنَّى والهَوَى فيكَولاذَ إليكَ الأنْسُ بَيْنَ الجوَانِبِ
عَشقْناكَ والسُّمارُ والأهلُ شَمْلهُميُشَعْشعُ بالأفراحِ زاهِ المَواكبِ
وكم يائسٕ قد عُلَّ بالوَهنِ لَيْلُهُوماذاقَ فجْراً من شفاهِ المَتاعِبِ
فياَ حُلَّةَ الأكْوَانِ ماجَتْ سَرائِرُناَستَبْقى بكَ الآياتُ بين النَّواجِبِ
تولَّيْتَ آفاقًا وسَحْمًا رَسَمْتَهُدُجاكَ لقد غَطَّى عَفافَ الكواكبِ
تُحاوِرْنَك الأجْرامُ والنوُّر ساجِدٌكأنَّ الثُّرَيا والدُّجَى كالعَجاَئبِ
مَدَى العُمرِ فينا أنتَ بَاقٍ وآيةٌستلقَى المَدى حُضْنًا قُبَيْلَ المغاربِ
عن القصيدة
«يا ليل...» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.