طيور الشوقِ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَايَاطُيُورَ الشَّوْقِ بالوُدِّ حَلِّقِيعَساكِ سَتَرْوِينَ النَّبَا مِنْهُ نَرْشُفُ
كُؤوُسُ النوَّى مَلْأى ومَاجَتْ مرَارةًمتَى يُنْهَلُ القُرْبُ الذِي راحَ يُخْسَفُ
طُيوُرَ الصَّبا مُرِّي بِوادي صَبَابٍةبها وَجْدُنا شادٍ وبالظَّنِ يُعْزَفُ
ألَا بَلِّغِي عنَّا فلا صَبْرَ يَخْفُقُولا رايةَ السِّلْوانِ ِفينا تُرَفرِفُ
غنِمْنا سجالًا من رَفيفٍ ومُرهَفٍمواطِننا الأشعارُ والبَحْر ُمُتْحَفُ
طويلٌ له الشُطآن تغْنِي خوَالجيففاضَتْ مغَانِيهَا وزادَ التَّلَهُفُ
نُنادِي أيا ليلَ الدُّجَى إبْقَ شَاهِدَاوحَرِّرْ صباباتٕ بها العُمْرُ مُدْنفُ
حَفظنا عُهودَ الأمْسِ منها التَّشَرُفُمآذنها صفوٌ لها الحسُّ يخُطَفُ
فلا الزَّيْفَ آوِينا ولا الغدْر َنعْرِفُنشدُّ الوَفا ْحَبْلا وما ذاكَ يُقْصَفُ
عن القصيدة
«طيور الشوقِ...» من شعر حورية منصوري، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.