حقبةُ الألم.....
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ هَدَّنِي طيْفُ أَشْجانٕ وكَمْ مَكَثاَوكَادَ يَجْرِفُني للرَّمْسِ حَيْٰثُ أتَى
ما أَقْبَحَ الغَدْرَ والأحزانُ مَخْلَبُهُمَنْ مِنٰهُ ذا فرَّ فِي الزَّماَنِ وانْفَلَتا
أُقاَسِم ُالذَّاتَ ما يَسْري إلى خَلَدِيياليْتَ يَصْمُد ُقَلبي للأذَى ومَتى؟
موْجٌ يُقاذفُني والرُّوٰحُ أَجْنِحَةٌعلى البقاءِ تُبارِي الرِّيحَ... ماسَلتا
أكَذِّبُ البَوْحَ إذْ ما الشَّرخُ آلَمهُللصَّبرِ أبْعَثُه والآهُ... ما ثَبَتا
عَافَرْتُ حَظِّي وكلَّ السَّعْدِ أرْغَبُهُحروفُهُ من شَهيقي والمُنى خَبَتا
هلْ مِنْ سَفِينٕ في بَحري وأشْرِعَةٕسوَى اصطبارٌ بآمَاقي لكمْ نَحَتا
حتامَ أبْقى أُداري حِقْبَةً.. وشَتَىمِنْ العقودِ بِعَيْني إذْ بَدَتْ شَتَتا
نسيْتُ كلَّ الضَّنَى صَبْراً لقدْ حُصِدَاسوَى الوَفا من حَبِيبٍ ليْتَهُ نَبَتا
أرَى جرُوحاً بها الأوْجاعُ صاخبَةًوالروُّحُ ساجدةً عُمري لها الْتَفتا
عادتْ إمَامي لأنَّ الصَّفْوَ مِنْبرُهاوكلُّ نصلٕ بأوجاعي قَدِ انْصَلتا
عن القصيدة
«حقبةُ الألم.....» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.