قضيتنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تِلكَ الحَوَادِثُ قدْ حِيكَتْ بأوْجَاعِبَل أُذْرِفَتْ بدَمٍ مِنْ هَوْلِ أوْضَاعِ
ياقِبلةَ الحَقِّ ما للعُرْبِ منْ أَسْمَاع؟ومَا بِهم في سُكوُنٍ دونَ زَعْزاَع؟
إنَّا نِيامٌ وحكامُ لنا خَمَدُواباعُوا فلسطينَ بْل مَالوا بإزماعِ
نصفٌ منَ القرنِ والدُّخَانُ يَحْجُبنَاذا القدسُ طهرٌ فلا يُهدى لِأطْماعِ
لَذِي قَضيَّتُنا.. ودينُ الَّلهِ نَحْملِهُقداسةً .. ماحُيِيْنا بيْنَ أضْلاعِ
لانَرْتَضي ثوبَ إذْلالٍ وَمَلْبَسَهُفالعريُ بالذُّلِ إذ يَرعى لأشْياعِ
نُطَأْطِئُ الرَّأسَ لا.. لا.. تِلك رَغْبَتُهمشمُوخُنَا من شموخِ القُدْسِ.. لاداَعي
قَضيَّةُ النُّبْلِ في الوِجدَانِ مَذْهَبُهابكلِّ غالٍ سَنَفديها بإجْمَاعِ
بَيتُ القداسَة ِوالإسْراءُ عنْوَنَهاومَسْقطُ الرُّسُلِ الأحنافِ للواعيِ
لنْ يُهزَمَ الحرُّ والأحجارُ شاهدةٌعلى نضالٍ سَيبقى سَيْفهُ الرَّاعِي
عن القصيدة
«قضيتنا» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.