صك المسامع من أنبائهم خبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صك المسامع من أنبائهم خبرلا ينقضي حزته أو ينقضي العمر
ما حل بالآل في يوم الطفوف ومافي كربلاء جرى من معشر غدروا
قد بايعوا السبط طوعامنهم ورضاوسيروا صحفا بالنصر تبتدر
أقبل فانا جميعا شيعة تبعوكلنا ناصر والكل منتصر
أقبل وعجل قد اخضر الجناب وقدزهت بنضرتها الأزهار والثمر
أنت الامام الذي نرجو بطاعتهخلد الجنان اذا النيران تستعر
لا رأي للناس إلا فيك فأت ولاتخش اختلافا ففيك الامر منحصر
وأثموه اذا لم يأتهم فأتىقوما لبيعتهم بالنكث قد خفروا
قوما يقولون لكن لا فعال لهمورأيهم من قديم الدهر منتشر
فعاد نصرهم خذلا وخذلهمقتلا له بسيوف للعدى ادخروا
يا ويلهم من رسول الله كم ذبحواولدا له وكريمات له اسروا
ما ظنهم برسول الله لو نظرتعيناه ما صنعوا لو أنهم نظروا
عن القصيدة
«صك المسامع من أنبائهم خبر» من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.