هما العلمان بالزوراء لاحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هما العلمان بالزوراء لاحاوقد برح الخفاء فلا براحا
وإذ لاح الفلاح لطالبيهفعج بالعيس واغتنم الفلاحا
على ربع يطيب لها مناخااذا صدرت غدوا أو رواحا
ويشفعها بعل بعد نهلاذا وردت ويشعفها مراحا
على وادي طوى إذ نار موسىكنور محمد ملأ البطاحا
اذا لاحت بليل من بعيدأعاد الليل ثاقبها صباحا
اذا يقري العفاة به جواديباري البحر جودا والرياحا
فتى ما هزه خطب ولكناذا سئل القرى اهتز ارتياحا
فيقري ذا الضلال هدى ورشداوذا الخران فضلا وارتباحا
وذا الاعسار يسرا بعد عسروذا الاقتار منا وامتناحا
سلالة سادة سادوا البراياوعموا الخلق جودا وامتياحا
وحازوا في الفضائل من عداهمجميعا من غدا منهم وراحا
نجوم للهدى طبعوا رشاداًشموس للعلى جعلوا صباحا
جبال للنهى خلقوا رجاحاوسحب للندى جبلوا سماحا
هم راشوا المكارم فاستقلتولكن لم تجد عنهم براحا
وقد خفضت جناح الذل شكرافقد كانت ولم تملك جناحا
فزر واخلع به النعلين واخضعفما وادي طوى أعلى ضراحا
وقبل تربه والثم ثراهوعفر في التراب ولا جناحا
وسل لمطالب الدارين نجحاتجد كل النجاح به متاحا
وإما تخش من رد فسلهبجاههما العظيم تر النجاحا
عن القصيدة
«هما العلمان بالزوراء لاحا» من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.