الروح في مصيدتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفترضُ فضاءً و أدخلُأدخلُ احتمالَ المكان
المكانُ الذي لا يتَّسعُ لشجرةٍلطائرٍ
لراحةِ يد.على الكرسيِّ نفسِهِ
كلَّ ليلةٍو العالمُ من أمامي عابرٌ.
الفأرةُ في كفِّيالروحُ في مصيدتِها.
بلوحِ زجاجٍأبدَلْتُ حياتي
و الشمسَ التي لم تدُم طويلاًبأيقوناتِ مريم.
كُلَّ ليلةٍو من الكرسيِّ ذاتِهِ
أغادرُ جسمي و صوتي و الذاكرة.أبتكرُ مخلوقاتٍ ناعمةً
تبدِّدُ رتابةَ المربَّعاتتضيءُ في الزوايا عزلتَها:
زهرةَ حائطٍغزالةً من عينِ الدمعِ تشربُ
قريةً من ترابٍ و قناديل.لا أحملُ
إلاَّ عينيَّلأرى،
لأتلمَّسَ في الظلامِ كائناتِهِأشعلُ قلبي
مصباحًا كفيفًا.
عن القصيدة
«الروح في مصيدتها» من شعر سوزان عليوان، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.