خيمة الأحزان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرانِي شَظايا الدَّمْعِ كَفْكَفَني الصَّبرُفَتَظما حِكَايَاتِي وَيَشرَبُها نَهْرُ
أنَا خَيْمَةُ الأحْزانِ.. مَوَّالُ غُربَةٍيُلَحِّنُنِي خَوْفٌ.. وَيَعزِفُنِي ذُعْرُ
(دِلِلُّوْلُ)() أمِّي أورَثَتْني مَدينَةًتُكبِّلُها الأخطارُ وَالقَلَقُ المُرُّ
أحِنُّ إلَى بَغْدادَ وَهْيَ سَفينَةٌمُمَزَّقَةُ الرَّايَاتِ قَدْ خَانَها البَحْرُ
إلِي نَخلَةٍ فِي الدَّارِ كَانَتْ تُظِلُّنيتَلألأ في رُوْحي وَفِي عِذْقِها التَّمْرُ
(لِفَاتِنَةٍ في الحَيِّ)() جَذْلَى كَلَهفتِيأَسَاوِرُها نَجْمٌ وَمَطلَعُها بَدْرُ
هِيَ الغَيْمُ.. علَّقْتُ العِتَابَ فَراشَةًعلَى صَدرِها فَانْثالَ مِنْ جَفْنِها القَطْرُ
إلَيْهَا.. إلَى أُمِّي.. إلَى نَخلَةِ الصِّبَا..أحِنُّ.. وَلكِنْ بَيْنَنا غُربَةٌ أسْرُ
أضِيعُ وَخَلْفِي الموجُ خَيْلٌ جَموحَةٌفَلا خَيبَتي مَدٌّ وَلا فَرحتي جَزْرُ
تَوارَيْتُ عَنْ بَغدادَ سِرْبَ نَوارِسٍ(وَلكِنَّ مِثْلِي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ)
عن القصيدة
«خيمة الأحزان» من شعر خالد عبد الرضا السعدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.