غريبٌ عن جسد العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكَ أن تصيح فتستفزُ قبابُهاوتنوحُ أفئدةٌ , وينزفُ بابُها
وتلٌمُكَ الدٌنيا جُنُونَ أصابعٍنسَجَتْكَ أشرعَةً يطُولُ غِيابُها
مُتبسًمَ الخُطواتِ تُورقُ آهـــــةًشُتِلتْ على صدرِ الجهاتِ حرابُها
لك أن تُعاتبَ كي تئِنً قصائِدٌوتُنيرُ حُزْنَكَ إذ يُمُجٌ شرابُها
لكَ في أقاصِ الحرفِ أعتقُ جنةٍقامتْ على يُتِمِ السنينِ رحابُها
فكأنً أوردةَ الحُرُوف مــــآذِنٌكفَرتْ بفقْدِك واستطالَ عذابُها
وهَربتُ أبحثُ عن يديكَ فلم أجِدْهَربا ..فأروقةُ الرحيِلُ إيابُها
أنا أقتفيك َ, وجيلُ همًك في دمَي..أرضٌ ..وآثامُ الًرياح تُرابُها
تتلاهثُ الخطواتُ حينَ تدوسنيللبُعدِ أخيلةٍ يجِلٌ خطابُهـــــا
فأفزٌ مِنْ سَكَرِ الحقيقةِ شاربا كأسَ الغيابِ فيستقيكَ سَحابُها
صُلِبَتْ على بابِ الدقائقِ دمعتيوبوجهِ حُزني غُلًقتْ أبوابُها
وأراكَ تقترفُ إعتِناقَ شَواطىء َالــأوجــــــاعِ
يُغْرزُ في إعتناقِكَ نابُها!!
فَتُحَشًدِ الدنيا بصدركَ صَرْخة لو أُطلقِتْ لتزلــــزلتْ أعتابُها
وأُحِيَلَ شَوكُ العُمْرِ آيةُ فرحةٍمخمورةٌ بسمائها أربابُها
فالآيةُ الأولى : تُذلٌ ر ِقابُهاوالآيةُ الأُخرى : يحَقٌ حِسابُها
ز َحَلتْ لقتْلِكَ في السًماءِ كواكِبٌوالشًمسُ مُسودٌ المدادِ عِتابُها
وبكتْ للوعَتِك َالحييًةِ أنْفُسٌوتَعَفًرتْ بثرى خُطاكَ ثيابُها
غُربْتَ عنْ جَسَدِ العراق بِطَعنةٍنَهَشتْ بأفئِدِةِ الفراتِ ذِئابُها
فالآن َتسألُ عنْ رحيْلِكَ طِفلةٌويفيضُ من كأسِ السٌؤالِ جوابُها
والآن تَرتعِشُ الحمائِمُ في دميإذ باضَ في عُشً اللقاءِ غُرابُها
كمْ كُنْتَ تَغزِل ُفي العراقِ قصائِداعِشْقا يضوعُ على الوجودِ ملابُها؟؟
لملِم ْشواطِئَك َالفتًيةَ إنًهاقِمَمٌ وجيشُ الحاسدينَ هِضابُها
أأبا الخوالِدِ كيفَ نُفْهِمُ أ ُمًةًمَلجُومةٌ بظلالِها ألبابُها ؟!!
ولديهموا قَتَلَ النٌفوسِ تًعودتْأخبارُهْم ..وتًقطًعتْ أنسابُها
وكأنًهُمْ عَصَبٌ بِجِسمِ مصيبةٍمشدودةٌ لِعناقِهمْ أعصابُها
قتلوكَ كُلً القَتْلِ إلا قتْلة منْ قبلِ هذه ِ, ما محاكَ ضبابُها
فالخالِصُ الظامِي يشِفُكَ رشفَة سعديًة علَويًة أترابُها
فا ْبشِرْ بفَوزِكَ إنً داركَ جنًةٌخُتِمتْ بصومك , إنً صَومكَ بابُها
ربٌ رحيمٌ لا شحيحٌ فَضلُهُوتَطوفُ حَولكَ بالرًحيقِ كِعابُها
ياخالدَ الحرفِ المُضمًخِ بالــــعراق محًبَة ً, صلًى عليكَ شبابُــــها
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«غريبٌ عن جسد العراق» من شعر خالد عبد الرضا السعدي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.