الوداع الأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَبْل يَومٍ مِنْ احْتضارِ النّشِيدِو الوَاداعِ الأَخِيرِ،كان نَشيْدي
كان قَبْلَ انْطِفاءِ آخِر لَحْنٍفي بِلادي،ووَجْهِ آخِرِ عِيْدِ
و ابْتَداءِ الصّباحِ فيها بِسِرْبٍمِنْ وَعِيْدٍ على سَماعِ الوُجُودِ
و احْتراقِ الوُرودِ في كُلِّ رَوْضِو احتِفالِ الحَريْقِ فَوْقَ الورُودِ
و ضَياعي فِيها أُفَتِّشُ عَنهاكُلِّ لَيْلٍ تَغْيْبُ فيهِ حُدودي
واتْخاذي مِنْ مِعْطفِ اللّيل جَيْباًلاحْتِفاظي بفاضلٍ مِنْ وجُودي
و الْتِفاتي إليَّ،لسْتُ أَرانيغَيْرَ شَيْءٍ مِنْ وَشْوشاتِ القَصِيدِ
يا صَدِيْقي،تُريدُ أَيَّ نَشيْدٍ؟مِنْ غِيابي و فاقتي و شُرودي!
مِنْ جراحي التي تُزِيدُ و تَنْموو بُكائي على الحبيبِ الوَحيدِ
و اعْتقادي أَنَّ الهُدى فاَرسِيٌّ-حَسْبَ ما قِيْلَ-و الرشّادَ سُعُودي
و قِتالي نَفْسي، و قَتْلي أماميو ادّعائي أَنّي قَتْلتُ اليَهُودي
و ذهابي بِرَوْعَتي و شَبابيخَاسِراً تحْتَ رايةِ المُسْتَفيدِ
و اجْتِهادي في كَسْرِ ظَهْرِ وُقُوفيو ائتِزاري بكَارهٍ و حقُودِ
و دَماري هذا الذي ليْس إلاّوَقَفاتٍ في مُقْلَتي و وريدي
إنَّ ما شئتَ كانَ قَبْلَ ضَياعيو بلادي،و "رَدِّدي و أَعيدي"!
كان قَبْلَ افْتتاحِ أَولِ قَبْرٍلِبلادِ الشّهِيدِ قَبْلَ الشّهيدِ
عن القصيدة
«الوداع الأخير» من شعر هشام باشا، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.