روضة الإيمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يارَوْضَةَ الإيمانِ ما أنْداكِعِطْرُ الْجَنائِنِ مِنْ نَسيْمِ رُباكِ
ألْخُلْقُ طَبْعُكِ قَدْ تَطَيَّبَ بِالنُّهىوَالطُّهْرُ أَرْضُكِ وَالوَفاءُ سَماكِ
يامُسْتَقى نُبْلِ الْمَشاعرِ قَبْلَهالِلدّيْنِ قَدْ رَضَخَتْ رِقابُ هَواكِ
وَجْهٌ حَوَيْتِ عَفافَهُ وَجَمالَهُسُبْحانَ مَنْ قَدْ بِالْحَياءِ حَباكِ
وَالثّغْرُ صِدْقٌ تَنْطِقيْنَ بِبَعْضِهِوَالصَّمْتُ أَبْعاضٌ يَزيْنُ لَماكِ
يا أَجْمَلَ الْأَزْهارِ مِنْكِ حَدائِقيما أَشْرَقَتْ شَمْسي بِها لَولاكِ
وَاللَّيلُ يَضْرَعُ في مَنازِلِ بَدْرِهِلَوْ هَلَّ مِنْ فَلَكِ الشُّموسِ ضِياكِ
أَنْتِ الرَّؤوْمُ وَأَنْتِ مَسْكَنُ حُبِّناسِرُّ الدَّماثَةِ مِنْ صَفاءِ نُهاكِ
ألْحُبُّ يَكْتُبُ في جَوانِحِ حَنْوِهِأَنْ تَثْمُليْهِ بما يَجوْدُ رِضاكِ
وَالْخَيْرُ يَعْلمُ أَيَّ كَفٍّ قَدْ نَداإِنْ مَدَّ لِلْفُقَرا ضُحىً كَفّاكِ
وَالسِّنُّ عِنْدَكِ ضاحِكٌ مُتَكَلِّمٌإِنْ جاءَ ضَيْفٌ يَقْتَري يُمْناكِ
وَالصَّبْرُ بَحْرٌ تَمْلُكِيْنَ سَماءَهُكَمَليكَةِ الْمَرْجانِ وَالْأَفْلاكِ
وَالْحِلْمُ صُنْوُ الصَّبْرِ فيْكِ تَعانَقابَزَّ النِّساءَ بِجَمْعِها عِطْفاكِ
ألنّائِباتُ عَلى سَماكِ تَلاحَقَتْفَتَمالَكَتْ كَالْعُنْفُوانِ خُطاكِ
يا أمِّ يا صَبْرَ الْعَقيْلَةِ في الْوَرىيا دَمْعَةً فاضَتْ بِها عَيناكِ
تَتَعَبَّديْنَ بِحُبِّ آلٍ لِلْنَّبيْفَإِذا خُطى الزَّهْراءِ نُوْرُ هُداكِ
لِلهِ دُرُّكِ مِنْ حَليْلةِ قَسْوَرٍأُمُّ اللِّيوثِ لَتَسْتَمِدُّ حِماكِ
شِبْلاكِ في ُسُوحِ الْوَغى أُسْتُشْهِداغَيْرَ الدُّعا لَمْ تَهْجُري حاشاكِ
كَمْ أَعْوَلَتْ أَرْواحُنا وَتَعَفَّرَتْلَمّا الْقَضاءُ مَضى إِلى مَثْواكِ
إِنْ رُمْتُ بَعْدَكِ في حَياتي قُرَّةًلا ما وَجَدْتُ مِنَ النِّساءِ سِواكِ
عن القصيدة
«روضة الإيمان» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.