رحيق الورد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رحيقَ الوردِ يا عسلُكوصالٍ شهْدُهُ القبلُ
منْ نسيمِ الصّبْحِ رونقهُفي الْمسا بارحهُ الخجلُ
والسّهارى سامها نَوَرٌفي ضياءِ البدْرِ يغْتسلُ
كلّما راقتْ لنا مقلٌنغزتْ كالجرْحِ ينْدملُ
كمْ بهذا القلْبِ منْ عتبٍفي طوافِ الشّوقِ يبْتهلُ
بعْدَ ذاكَ الْحبِّ تنْكرنيوالهوى يرْتادهُ الْمللُ
أيضنُّ الثغْرُ كرْمتَهَولقدْ أذْبلها الْأملُ
لسْتُ أدْري ما يرى زمنيليْ قضى أمْ كانَ يرْتَجِلُ
طائرُ الشَوقِ نَسِيْ ألميعادَ والأشْواق ترْتحلُ
في بريدِ الشّعْرِ قافيةٌصغْتها يوماً ستعْتزلُ
عن القصيدة
«رحيق الورد» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.