حسين العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا حسينُ الْعراقِ الثّائِرُ الْعرَبيْهذا إمامُ الْورى في الدّينِ والْأدبِ
باللهِ قدْ قاتلَ الْأوثانَ والطّلقاهذا حسينُ التّقى في اللّينِ والْغضبِ
هذا حسينُ الهدى للنّاسِ كلِّهمُبهِ تباهتْ أُباةُ العُجْمِ والْعرَبِ
ما شُرّفتْ شعراءٌ قطُّ لا أُدَباإلاّ بذكْرِكَ في الْأشْعارِ والْخُطَبِ
هذا الّذي قدْ فدى بالنّفْسِ أمّتهُللهِ ضحّى وباتَ الأهْلُ في التّرَبِ
في كرْبلاءَ دمٌ صارتْ منائرُهُراياتِ عزٍّ غدتْ للْحشْدِ والرّتَبِ
لبّيكَ لبّيكَ يا مَنْ بالْحسينِ دعاأهْلَ الْعراقِ إلى التّحْريرِوالطّلَبِ
لبّيكَ لبّيكَ يا مَنْ بالْعراقِ دعاشعْبَ السّوادِ إلى الْإيثارِ في النّوَبِ
علامَ دجْلةُ ثكْلى والْفراتُ شَكاوكلّنا مِنْ تُرابٍ واحدٍ وأَبِ
قلْ للدّواعشِ خابَ الحاضنونَ لكمْحصى الْعراقِ هنا أغْلى مِنَ الذّهبِ
معاركُ الْحقِّ قدْ بانتْ معالِمُهايحدو الْعلى حشْدهُ في جحْفلٍ لجِبِ
فاخْترْ لنفْسِكَ أنْ ترْقى ذُرى شرَفٍأوْأنْ تكونَ لظى حمّالةِ الْحطَبِ
عن القصيدة
«حسين العراق» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.