أصابك الظّبي إذ رماكا

الشاعر: هبة الله بن ابراهيم بن المهدي · البحر: المنسرح

«أصابك الظّبي إذ رماكا» من شعر هبة الله بن ابراهيم بن المهدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أصابك الظّبي إذ رماكا — وعن ظباء النّقا حواكا

فلو تمنّيت لم تجزه — ولو تمنّى لما عداكا

يا ظالما نفسه بظلمي — لا تبك ممّا جنت يداكا

أنت الّذي إن كفرت ودّي — صرفت قلبي إلي سواكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بظلمي: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …
  • تبك: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي …

قصائد ذات صلة

  • إلي المهيمن ربّي
  • الحمد لله علي ما أرى
  • إن كنت أذنبت بحبّي لكم
  • أنكرت من هجرك ما أعرف
  • ومهفهف فضحت رشا
  • لا يفي دهرك هذا لأحد
  • يا من أردت لنفسي
  • عذّبني الحبّ وأبلاني