أَفَلا أدلُّكَ على الطّريق؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الْمَدَى لكَ كُلُّهُ،اِفْرِدْ- كَمَا تَهْوَى
عَلى الآفاقِ لَوْحَةَ جَانِحَيْكْخُذْ حَفْنَةً مِنْ غُصَّةِ الأَرضِ الْمَهِيبَةِ،
وَامْضِ.. لا تَحْفَلْ إذا رَصَدُوكَ،أوْ طَارُوا إِلَيْكْ
حَلِّقْ...فَلَيْسَ بِوُسْعِهِمْ قَنْصُ الْمُصَوَّبِ لِلْفَضَاءْ
وَانْزِفْ لِهَاثَكَ فَوْقَنَا..وَاهْدَأْ قَلِيلاً كَيْ تَرَى عُنْوَانَنَا،
لا تَرْتَعِشْ..امْلأْ خُواءَكَ بِالسُّكُوتِ وبِالهَواءْ
سَتَمُرُّ تَحتَكَ فِتنَةُ السُّحُبِ الكَئِيبَةِ،لا عَلَيْكْ..
سَتَمُرُّ فَوقَكَ رِحلَةُ الشُّهُبِ الرَّتِيبَةِ،لا عَلَيْكْ..
حَلِّقْ بِلاَ وَجَلٍ،وَرَتِّبْ أَلْفَ ناسِفَةٍ لَدَيْكْ
لا تَرْتَعِشْ..سَدِّدْ طَوِيلاً.. وانْتَظِرْ عَاهَاتِنا،
وَأَطِلْ عَلَى هَامَاتِنَا عَيْنَيْكَ،ثُمَّ أَهِلْ عَلَيْنَا ما تَرَتَّبَ في يَدَيْكْ
لا بَأْسَ بَعْدَئِذٍ- وَقَدْ أَلْقَيْتَ مَا أَلْقَيْتَ -
لوْما أَنْتَ في صَمْتٍ هَوَيْتْفَلَرُبَّمَا تَمْحُو كَآبَتَنَا،
اطمَئِنَّ..فأنتَ تَمْحُوهَا،
لأَنَّكَ مَا رَمَيْتَ،- وقَدْ رَمَيْتَ وإنَّمَا،
اللهُ كَانَ هُنَاكَ يَمْهَرُ ما رَمَيْتْ!!
عن القصيدة
«أَفَلا أدلُّكَ على الطّريق؟» من شعر هلال الفارع، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.