النداء الأخير

الشاعر: هلال الفارع · البحر: المديد

«النداء الأخير» من شعر هلال الفارع، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انْهَضوا .. — النِّداءُ الأَخيرُ لكمْ

فانْهَضوا قبلَ أنْ تَنْتَهُوا — – مِثََََََََََْـلَنا –

في أَنينِ الصَّـفيحْ — وَإِيَّاكُمو أنْ تَموتوا كثيرًا،

وأنْ تَتْرُكونا طَويلاً، — فما زالَ في العُمْرِ مُتَّسَعٌ للقِتالِ،

وما زالَ في الأَرْضِ مُتَّسَعٌ للضَّريـحْ — انْهَضوا ..

نحنُ مَوْتى فلا تَتْرُكونا — على نابِ "شارونَ "

لا تَتْرُكونا على بابِ " قارونَ " — لا تُسْلِمونا لهذا المصيرِ القبيـحْ

تَمَنَّيْتُمُ الموتَ؟ مُتُّمْ .. كَفاكُمْ، — فَوَجْهُ المُخَيَّمِ مُحْتَقِنٌ بالإِباءِ الذَّبيـحْ

وآلافُ " بابا .. وماما " — تُزَلْزِلُ مَسْرى النَّبِيِّ، وَمَهْدَ المسيـحْ

فكيفَ تَغِـيبُونَ عنْ كَرْكَراتِ الطُّفولَةِ، — كيفَ تَذوبونَ في مِثْلِ هذا الغِيابِ الصَّريـحْ ؟!

دَعُوا بَعْضَكُمْ بيننا، — إنَّنا خائِفونَ عليكمْ ، ومنكمْ،

فلا تُدْمِنوا خَوْفَنا مِثْلَنا، — لا تَزِيدُوا جُروحَ الجريـحْ

انهضوا .. — الرَّصاصُ الأخيرُ لكمْ، فانهضوا

واطْلِقوهُ على كُلِّ عَرْشٍ كَسيـحْ — القِصاصُ الأخيرُ لكمْ، فانهضوا

واكتُبوا بالفُؤوسِ على صَفَحاتِ الرُّؤوسِ — بِحَزٍّ فَصيـحْ:

إلى حَيْثُ أَلْقَتْ ... — بِكُلِّ ذَليلٍ

وكلِّ رَذيلٍ — وكلِّ عميلٍ

وكلِّ نَطيـحْ !!!!!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.
  • الصفيح: الصَّفِيحُ : رقائقُ من الحديد تستعمل في صنعِ الأوعية وغيرها.
  • القبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.
  • المخيم: المُخَيَّمُ : مكان تنْصَب فيه الخيامُ قصد الِإقامة المؤقٌتة؛ ما زالت البشريّة تُقيم المُخيَّمات لِلاَّجئين.
  • المصير: المَصِيرُ : مصـ. ـ: ما ينتهي إليه الأمر بالنّسبة للأشياء والإِنسان؛ يبدو أن مصير هذا المصنع هو الإفلاس. ـ الإنسانِ: مالُه وَإِلَيْهِ المَصِيرُ/ حقّ تقرير المصير أي المستقبل ج مَصايِرُ.

قصائد ذات صلة

  • كلكم متهمون
  • إنَّما العارُ أنْ يَهونَ السِّلاحُ
  • في لحظة الزلزال
  • أسرجْ حِصانَكَ أَوَّلاً
  • قالَ عِفريتٌ مِنَ الشِّعر/2
  • قالَ عِفريتٌ مِنَ الشِّعر/4
  • أَفَلا أدلُّكَ على الطّريق؟
  • 1949م عامُ اختراعِ اللاجئين