في لحظة الزلزال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالتْ.. وفي عُيونِها بَرَاءةُ الأطفالْ:ماذا يَدورُ يا أبي مِن حَوْلِنا.. ماذا يُقالْ
في أمرِ هذهِ الحِجارةِ التي تُضْفي على وُجودِنا الإِجلالْمِن بعدِ أنْ كانتْ لنا غِوايةً في هَيْئَةِ التِّمثالْ؟!
أجابَها: إِنَّ الذي تَرَيْنَيا صغيرتي ملحمةُ الأبطالْ تَحفِرُها بالصَّخْرِ في ذاكرةِ الأجيالْ
سَواعِدُ الأشبالْتَسَاءَلَتْ.. وفي سُؤالِها مَرارةُ السُّؤالْ:
أينَ السِّلاحُ والرِّجالْ؟!فقالَ: في إِجازةٍ لا تنتهي على شَواطئِ الْمُحَالْ
وفي رِحَاب الاعتقالْقالتْ: فمنْ أَجَازَهمْ في لَحظةِ الزلزالْ؟!
أجابَ: أولادُ الحلالْ !!!!قالتْ: ولكنْ يا أبي
أما ترى الأطفالَ يَدفعونَ مِنْ دِمائِهمْ ضَريبَةَ الإذلالْ؟فقالَ في مَرارةٍ ، وفي ابْتِذالْ
إنْ كانَ هؤلاءِيا صغيرتي يُرْمَوْنَ مرةً بِعمرهم بنارِ الاحتلالْ ففي عواصِمِ النضالْ
نموتُ ألفَ مرةٍ في اليومِرميًا بالنِّعَالْ !!!
عن القصيدة
«في لحظة الزلزال» من شعر هلال الفارع، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.