يا خلّي ...

الشاعر: لينا محمود · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«يا خلّي ...» من شعر لينا محمود، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بالنَّارِ شِعْرُكَ... — يا مَجْنُونُ يَكْوِينِي..

حَتَّى نَسِيتُ هُنَا.... برْدَ الكَوانِينِ... — أَجِئْتَ تُسْرِجُ...

في ظَلْماءِ قَافِيَتِي — زُجَاجَةَ النُّورِ.. مِنْ أَغْصَانِ زَيْتُونِي...

أَمْ جِئْتَ ... — تَصْنَعُ لي أَرْضَ الهَوَى..

سُرُراً... — مِنْ يَاسَمِينَ... وفَوْقَ الزَّهْرِ تُلْقِينِي..

حَدِيثُكَ العَذْبُ... — كالشَّلَّالِ مُنْهَمِرٌ...

في مَسْمَعِ القَلْبِ بَعْدَ المَوْتِ يُحْيينِي.... — أَكُنْتَ تَنْفُثُ...

ذاكَ السِّحْرَ في عُقَدِي... — فصِرْتَ خَمْرِيَ ــ يا خِلِّي ــ وأَفْيُونِي....

وصَارَ وَجْهُكَ... — لي قَصْداً... فَحَيْثُ أَنَا

نَظرَتُ.. ألمَحُهُ بالحُبِّ يُغْوِينِي... — أُرَدِّدُ اسْمَكَ...

في شِعْرِي بلا مَلَلٍ... — لأَنَّهُ السِّرُ في ذَوْقِي وتَزْيِينِي...

لأنَّ ثَغْرَكَ... — أَوْحَى لي بقافِيَةٍ...

كأنَّ أَحْرُفَهَا خَمْرُ السَّلَاطِينِ... — أَتَيْتُ بالحِبْرِ والأَقْلَامِ ...

كَاتبَةً... — أُسْطُورةَ الحُبِّ في أَبْهَى دَوَاويِنَي....

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تصنع: تَصَنَّعَ يَتَصَنَّعُ تَصَنُّعاً : - الشَّخصُ: تكلَّف وأظهر ما ليس فيه؛ تَصَنَّعَ التَّواضعَ وهو ليس بالمتواضع. - في كلامه: تَقَعَّر؛ يتصنّع في نظم الشعر وفي إلقائه. - تِ البلادُ: صارت صناعية فكثرت فيها المصانع.
  • تلقيني: [ل ق ن]. (مصدر لَقَّنَ). "يَسْعَى إلى تَلْقينِ مَوادَّ جَديدَةٍ لِتَلامِيذِهِ" : أيْ إِفْهامِهِمْ وَتَعْليمِهِمْ إِيَّاها لِتَحْصيلِها.
  • حديثك: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
  • خمري: الخَمْرِيُّ :- من الألوان: ما يشبه لونُه لونَ الخَمْرَ؛ لبِس جُبَّةً خَمْرِيَّةً.
  • زيتوني: الزَّيْتُونِيُّ : المنسوبُ إلى الزيتون، زيتونيُّ الطعم. -. ما كان لونه أخضر كلون الزيتون الأخضر؛ فضّلت الثوب الزيتونيَّ على غيره.

قصائد ذات صلة

  • مطرٌ تنزل والغرام لهيب
  • يا ناعس العينين
  • حب في زمن الكوليرا
  • أبايع عينيك
  • تجليات في محراب الوجد
  • لا ألام..
  • غرامك نارٌ
  • متصابية