من هزّ وردك !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِنْدَ العِتَابِ...حَسِبْتُ أَنَّ خُدُودَهُ...
مِنْ فَرْطِ ما احْمرَّتْ هِيَ العُنَّابُ...واللَّحْظُ حِينَ ازْوَرَّ...
خِلْتُ بأَنَّهُ..غَيْمٌ تَلَبَّدَ في السَّما وسَحَابُ...
فسَأَلْتُهُ:مَنْ أَغْضَبَ الحُلْوَ الَّذِي...
مِنْ أَجْلِهِ كُلُّ الأنامِ.. غِضَابُ... !مَنْ هَزَّ وَرْدَكَ...
كيْ يشَمَّ عُطورَهُ...فيَسِيلَ مِنْ شَوْقٍ إلَيْكَ رُضَابُ... !
مَهْلاً...فشَرُّ الحُبِّ حُبٌّ حولَهُ
ظَنٌّ وكانَ بصِدْقِه يُرْتَابُ....أوَما كَفَى شفَتَيْكَ...
زَهْرةُ نَرْجِسٍذَابتْ... وماءٌ باردٌ وشرابُ...
أنتَ الحَقِيقةُ...لا يُكَدِّرُ صَفْوَها
شَيْءٌ...وغَيْرُكَ رِيبةٌ وسَرَابُ...
ما أَخْطأَتْ يوماً...سِهامُكَ في الهَوَى...
كلَّا ولا نفعَتْ رُقىً وحِجَابُ...لي فيكَ دِيوانٌ...
بألْفِ قَصِيدَةٍ...وَحِكايَةٌ عَذْبٌ بِهَا... وعَذَابُ..
عن القصيدة
«من هزّ وردك !» من شعر لينا محمود، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.