المتعَبون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمْسَى الكَلامُ...بدَمْعِ العَيْنِ مُكْتَحِلا
والحَرْفُ يُحْضُنُ ما يَتْلُوهُ مُبْتَهِلَا...حَتَّى القَرِيضُ لهُ...
في صَدْرِه نَشَجٌ..مِثْلَ الحَمام على الأَغْصانِ قدْ هَدَلَا...
ويحْسَبُ الشَّمْسَ...قدْ غابَتْ لأنَّ هَوًى...
بينَ الجَوانِحِ في سِرْدَابِه دَخَلَا...والمُتْعَبُونَ....
حَيَارَى في قَصَائِدِهِمْفتَحْسَبُ السَّهْلَ في أَشْعارِهم جَبَلَا...
كَمْ سَائِرٍ...في قَوَافِي الشِّعْرِ مِنْ زَمَنٍ
لكِنَّهُ مِنْ تَرَدِّي الحَظِّ ما وَصَلَا...يا قَلْبُ ما لكَ...
لم تَبْسِمْ ولو كَذِباً...ولا ضَحِكْتَ لما قَدْ قالَ أَوْ فَعَلَا...
فإنْ دَنَوْتَ....نأَى... واصَّاعَدَتْ حُرَقٌ..
وإنْ نَأَيْتَ دَنا مَنْ لامَ أوْ عَذَلَا...!هَلْ ذَنْبُكَ الحُبُّ...
حتَّى صِرْتَ مُتَّشِحاً...بأَسْوَدِ اللَّيْلِ تَنْعَى العِشْقَ والغَزَلَا...
وهَلْ كَفَرْتَ...إذا ما كُنْتَ ذَا وَلَهٍ...
بالشِّعْرِ يُقْطِرُ مِنْ مَعْنَىً لكَ العَسَلا...يا قَلْبُ صَبْرُكَ ...
نارُ الحُبِّ مُحْرِقَةٌ...لكنَّهَا جَنَّةٌ للمَرْءِ لَوْ عَقَلَا ..
عن القصيدة
«المتعَبون» من شعر لينا محمود، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.