سلِ الدنيا ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلِ الدُّنْيَا...ومَنْ فِيهَا جَمِيعاً..
عَلامَ الحُبُّ يَسْتَلِبُ القُلُوبَاويُدْمِي العَيْنَ...
في قُرْبٍ وبُعْدٍ....ويُشْعِلُ بينَ أَضْلاعٍ حُرُوبَا...
بِلَا إِذْنٍ...تَغَشَّى كُلَّ قَلْبٍ...
ليَقْلِبَ فوْقَ جَمْرَاتٍ جُنُوبَا....عَلَى أَني...
رأيْتُ الحُبَّ طِفْلاًبقَلْبِ العَاشِقِينَ غَدَا لَعُوبَا..
فكَمْ...مِنْ عَاشِقْ أَضْحَى كَئِيبَا...
وعاشِقَةٍ ترى فيها الشُّحُوبَا....وكَمْ بَاتَتْ...
تُناجِي اللَّيْلَ شمسٌعسَى فجْرٌ يُزِيحُ لها الكُروبَا...
نَرى في الحُبِّ ذَنْباً..غَيْرَ أَنَّا...
لأَجْلِ عُيُونِه نهْوى الذُّنُوبَا...مَسامِعُنا...
تتوقُ الى حديثٍ...مِنَ المَعْشُوقِ... لوْ كانَ الكَذُوبَا....
هَرِمْنا..في رَحَى حُبِّ وشِبْنَا...
وعَنْ حَرْفَيْهِ لمْ نُطِقِ الهُرُوبَا...كذا خُلِقَتْ...
شُمُوسُ العِشْقِ فينابإِشْرَاقٍ فلم تَعرفْ غُرُوبَا..
فقُلْ:سَمْعاً...
وسَلِّمْ..لا تُعانِدْ...
فنَافِلَةُ الهَوَى أَضْحَتْ وُجُوبَا..
عن القصيدة
«سلِ الدنيا ..» من شعر لينا محمود، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.