يا هدهد الروح

الشاعر: لينا محمود · البحر: المديد

«يا هدهد الروح» من شعر لينا محمود، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَمْضِي السِّنُون... — ويَمْضِي خلفَها العُمُرُ...

والذِّكْرياتُ... وَمَنْ في دَرْبِهَا عَبَرُوا — والبابُ أُوصِدَ...

لا مِفْتاحَ وَشْوَشَهُ... — منذُ القديمِ..... ولا كفٌّ ولا وَتَرُ

فالسَّاكِنُونَ... — بنَبْضِ القَلْبِ قد ظَعَنُوا...

والشَّارِبُونَ خمورَ الهَجْرِ... قد سَكِرُوا — واللابسونَ..

سوادَ الحُزْنِ في جسدٍ... — لله صَوْماً عن الأفراحِ.. قدْ نَذَرُوا

فما لدَيَّ... — سِوى المنديلِ بلَّلهُ

مدامعُ العَيْن إنْ غابُوا وإنْ حَضَرُوا — يا هُدْهُدَ الرُّوحِ....

للمَكْلُومِ أُضْحِيةٌ ... — أما لدَيْكَ بحقِّ الشَّوْقِ لي خَبَرُ

أما رَأَيْتَ ... — ببلقيسِ الهَوى نبأً

إذا يُزَفُّ يَبَشُّ السَّمْعُ والبَصَرُ — إنَّ الحياةَ...

إذا ما الحُزْنُ خالطَها — كالقبرِ تظلمُ في أَنْحائِه... الجُدُر

يا مُدْنَفَ القَلْبِ.... — يا مَنْ عِشْقُهُ وَجَعٌ

أينَ الطَّبيبُ الَّذِي يَصْفُو به الكدَرُ — رُوحِي وجِسْمِيَ...

مِنْ داءِ الهَوَى تَعِبَا — والقَلْبُ يَضْرَعُ.... رَبِّي مَسَّنِي الضَّرَرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنون: السَّنُونُ . ما يُسْتَنُّ به من دَواءٍ لتقوية الأسنانِ وتنظيفها؛ وصَفَ لي طبيبُ الأسنانِ سَنُوناً جيِّداً.
  • المنديل: المِنْدِيلُ : نَسيج من قطن أو حرير أو نحوِهما، مُربَّعُ الشَّكْل يُمسحُ بِه العَرَقُ أو المَاءُ؛ لوَّح المودِّعون بمناديلهم في محطَّة القطار ج مَنَادِيل.
  • بلله: بلل: البَلَل: النَّدَى. ابْنُ سِيدَهْ. البَلَل والبِلَّة النُّدُوَّةُ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغْفال: وقِطْقِطُ البِلَّة فِي شُعَيْرِي أَراد: وبِلَّة القِطْقِط فَقَلَبَ. والبِلال: كالبِلَّة؛ وبَلَّهُ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ يَبُل …
  • بنبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • دربها: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …

قصائد ذات صلة

  • مطرٌ تنزل والغرام لهيب
  • يا ناعس العينين
  • حب في زمن الكوليرا
  • أبايع عينيك
  • تجليات في محراب الوجد
  • لا ألام..
  • غرامك نارٌ
  • متصابية