خل البكاء وإن رزئت بمثله

الشاعر: عبد الله بن حميد السالمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«خل البكاء وإن رزئت بمثله» من شعر عبد الله بن حميد السالمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خل البكاء وإن رزئت بمثله ... وانهض سريعا في طريقة عدله

إن العلا تهدمت أركانها ... والمجد صار معزيا في أهله

والفضل أضحى في البرية ذكره ... من بعد ما شمنا شمائل فضله

والعدل أرتج بابه من بعدما ... قد كان يرجى فتح مغلق قفله

والعلم لم يبق سوى من يدعي ... تحصيله دعوى نشت عن جهله

والجود والمعروف كل منهما ... أضحى هشيما بعد من أصله

فانهض إلى العلياء وابن حصنها ... فالعجز أن تذر العلاء لثكله

واحذ على نهج الأفاضل واقتفي ... آثارهم وادم الحماء واعله

واصبر على نوب الزمان وإن يكن ... ما راب قوما دهرهم في مثله

لله دهر عم فيه صالح ... أهل البسيطة فضله مع عدله

لقد اشترى شيم الكرام بحاله ... وبماله وبقومه وبنسله

إن العلى حكمت وما حكمها ... ريب بأن المجد فيه وشبله

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • تحصيله: حصل: الحاصِل مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا بَقِي وثَبَتَ وذَهَب مَا سِوَاهُ، يَكُونُ مِنَ الحِساب والأَعمال وَنَحْوِهَا؛ حَصَلَ الشيءُ يَحْصُلُ حُصُولًا. وَالتَّحْصِيلُ: تَمْيِيزُ مَا يَحْصُل، وَالِاسْمُ الحَصِيلَة؛ قَالَ لَبِي … (لسان العرب)
  • تهدمت: هدم: الهَدْمُ: نَقِيضُ الْبِنَاءِ، هَدَمَه يَهْدِمُه هَدْماً وهَدَّمَه فانْهَدَمَ وتَهَدَّمَ وهَدَّمُوا بُيوتهم، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. ابْنُ الأَعرابي: الهَدْمُ قَلْعُ المَدَرِ، يَعْنِي الْبُيُوتَ، وَهُوَ فِعْلٌ مُجاوزٌ، … (لسان العرب)
  • جهله: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: … (لسان العرب)
  • حصنها: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق … (لسان العرب)
  • رزئت: أَرْزَيْتُ ظهري إلى فلانٍ، أي التجأت إليه. قال رؤبة: أنا ابنُ أَنْضادٍ إليها أُرْزي [[قبله: لا توعدنى حية بالنكز * وبعده: نغرف من ذى غيث ونؤزى]] (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • تجلد أخي وخل الأسى
  • أرى الأيام لي حربا
  • الصدق قل وذر الكذب
  • حدث أخي عن العجب
  • صبرا على مضض المصارع
  • قل للذي ترك العلى
  • يا عين صبرا لما دمع
  • قسمت همي في العلا حصصا