هل أحسَستِ ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحبُّ كالحربِ لا يختار خائِضُهانوع النهايةِ أو حجم الخساراتِ .
والقلبُ كالقبرِ لا تلقى بداخلهِإلا التنزّهَ عن عيبِ الشراكاتِ .
والروحُ كالطيرِ إن عاشت بفطرتهاسَمَت عنِ القاعِ شوقاً للسماواتِ .
والشعرُ كالدينِ بالإخلاصِ جوهرهُيُجنى ، وإلا فما نفعُ العِباداتِ ؟!
واللهُ يعلمُ أنّي ما نقضتُ لهاعهداً ولا أُطفِأت بالبُعدِ مشكاتي .
إنّي وإن غابَ عنّي طيفُها ومَضَتتلوحُ كالبرقِ في ذِكرايَ ، في ذاتي .
يا كم كتبتُ لها مِن لوعتي غزلاًما كنتُ أكتبهُ مِن " نشوةِ القاتِ "!
تمُرّ في البالِ ذِكرىً كلّ ثانيةٍحتى اعتمدت بها تنظيمَ أوقاتي .
فبسمةُ الثغرِ إشراقُ الصباحِ وفيحرِّ الظهِيرةِ شيءٌ مِن مُعاناتي
والليلُ مِن شعرِها يختارُ ظلمتهُونضرةُ الوجهِ نورٌ للمساءاتِ .
وحُرقةُ الشوقِ تمضي بي لمهلَكتيفليتَ شعري هل أحسستِ مولاتي !!!
عن القصيدة
«هل أحسَستِ ؟» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.