الخطوة الأولى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أحوجَ الدُّنيا لصوتِ ضميرِيحنو على عانٍ بها وفقيرِ
ما أحوجَ الإنسانَ حينَ يُصيبُهُالنّسيانُ للتّنبيهِ واِلتّذكيرِ
ما أحوجَ التالينَ آيِ مليكِهملتدبُّرِ الأحكامِ والتفسيرِ
ما أحوجَ العاصينَ طيلةَ عامِهِمحتّى النّخاعِ لشمِّ ريحِ بشيرِ
حاجاتُ خيرٍ كُلُّها لم تجتمِعإلا بشهرِ الصومِ ذي التيسيرِ
رمضانُ قِبلةُ من أضاعَ سبيلَهُبينَ المُنى والّلهوِ والتنظيرِ
والنّفس إن طاوعتها في غيِّهاأردَتكَ بالتسويفِ والتأخيرِ
فإذا صدقتَ العزمَ في تغييرِهافلقد أظلّكَ موسِمُ التّغييرِ
هوَ بعضُ ألطافِ الإلهِ بعبدِهِهوَ فرصةٌ جائت بلا تدبيرِ
واللهُ في عونِ الفتى إن كانَ فيأسرِ الذنوبِ يتوقُ للتحريرِ
ولقد أبانَ لكَ الطريقَ وضِدّهُولكَ الخيَارُ وَدَفّةُ التّقريرِ
فانهض تحرّر وفقَ ما تختارُهُفالعبدُ يجهلُ نِعمَةَ التّخييرِ
هي خطوةٌ أولى وهذا آنُهَافدعِ الهوى وأفِق مِنَ التخديرِ
ذَا شهرُ خيرٍ فاغتنِمهُ مُعوِّضاًما فاتَ مِن زللٍ ومِن تقصيرِ
هوَ نفحةُ الرّحمنِ مطهرةُ الورىفاعمُرهُ بالتهليلِ والتكبيرِ
واجمَع لأجرِكَ في الصيامِ كأجرِ مَنبادَرتَ عندَ الفطرِ بالتفطيرِ
يا من يُبرِّرُ في الذنوبِ مقامَهُومِنَ الذنوبِ سخافةُ التبرير
ستظلُّ أبوابُ الجِنانِ بعيدةًما دُمتَ بالرّيّانِ غيرَ جديرِ
عن القصيدة
«الخطوة الأولى» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.